“الجهاد في القرآن – لا قتال بعد وفاة النبي” كتاب للباحث أسامة أبو شقرا

كتاب “الجهاد في القرآن – لا قتال بعد وفاة النبي”، للباحث والكاتب أسامة أبو شقرا وهو الثامن في قائمة الكتب التي سبق وأطلقها في خلال مسيرته البحثية الكتابية.
الكتاب الذي قدم له العلّامة السيد علي الامين، يقع في 256 صفحة وصدر عن الدار العربية للعلوم، ناشرون لبنان، وهو يحوي الى تقديم العلاّمة الأمين ،مقدمة وخمسة فصول أراد من خلالها الكاتب شرح آيات من القرآن الكريم تدعو إلى القتال والجهاد والذبح والخصام، مبينًا أنها كلها محصورة في فترة زمنية معينة تمتد ما بين السنة الأولى للهجرة وحتى وفاة النبي حيث كانت الحاجة يومها دفاعية غايتها حماية الإسلام، مستخدمًا لغة القرآن ونصه لبناء الجسور بين الناس وشد أواصر المحبة بين أبناء الوطن الواحد، إن في العالم العربي أو في العالم أجمع.
وجاء في مقدمة سماحة العلاّمة الامين ما يلي: “… إطلعت على كتاب (الجهاد في القرآن الكريم) الذي كتبه الأديب المفكر أسامة أبو شقرا، حفظه الله تعالى. وقد نظرتُ في مقاصد الكتاب وفصوله فوجدتها تدور حول فكرة جديدة عن الجهاد ومعانيه في القرآن الكريم، وقد استعان في تحديد معناه والمقصود منه باللغة والقرآن نفسه وبما ورد من تفسير لآيات الجهاد والقتال في السُّنّة النّبوية الشّريفة، وهي طريقةٌ علميّةٌ وموضوعيةٌ تُعتمدُ في تحديد مفاهيم القرآنية ومداليل النصوص الدينية.
وهو أراد بكتابه هذا أن يدفع بالدليل والبرهان تمسك بعض الجماعات بآياتٍ من القرآن الكريم لتشويهِ الإسلامِ والقولِ بأنه داعية قتلٍ وقتالٍ إلى يوم الدين. وقد طرح المؤلف فكرة مُهمة في كتابه ترجع إلى تحديد الجهاد من الناحية الزمنية بحياة النبي عليه الصلاة والسلام، وهي فكرة جديرة بالوقوف عندها والتأمل فيها. وسيجد القارئ في هذا الكتاب الكثير من الجهد الذي بذله المؤلف في سبيل إظهار ما في الإسلام من مزايا الرحمة والإنسانية الجامعة التي تتجاوز كل الأُطر الدينية والمذهبية…”.
ويقول أبو شقرا ” امام هذا الواقع المؤلم رأيتُ من واجبي أن أمضي قدمًا فيما رسمته لنفسي لإظهار تعاليم دين الإسلام السمح من نصوص آيات القرآن الكريم وحدها. فكان أن وضعت هذا الكتاب سائلاً المولى عزّ وجل أن يبلغ ما هدفت إليه”…
يذكر أن الكاتب شارف على الانتهاء من بحث جديد بغاية الاهمية.





