خلافاً للتوقعات.. الإسترليني يحقق مكاسب إضافية والدولار يعاني

يبدو أن رياح سوق العملات لا تمشي بما تشتهيه رياح الدولار الأمريكي، خاصة من بعد استلام الرئيس جو بايدن مفاتيح البيت البيضاوي قبل شهر من الآن.
كما سجل الجنيه الإسترليني خلال التداولات أعلى مستوى في ثلاث سنوات تقريبا الذي بلغه أثناء الليل، حين ارتفع بأكبر وتيرة فيما يزيد عن شهر، في ظل حملة تطعيم قوية تقوم بها بريطانيا.
ولم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر الدولار عند 90.561 في الجلسة الآسيوية، بعد أن نزل 0.4 بالمئة أثناء الليل منهيا مكاسب استمرت على مدى جلستين. وفي الأسبوع، فإن المؤشر الآن عاد إلى مستوى التعادل إلى حد ما.
وتضغط سلسلة من البيانات الضعيفة للعمل على الدولار حتى في الوقت الذي تظهر فيه مؤشرات أخرى متانة، وفي الوقت الذي تتشكل فيه مساع يبذلها الرئيس الأميركي جو بايدن للتخفيف من تداعيات الجائحة، تشمل حزمة إنفاق مقترحة بقيمة 1.9 تريليون دولار.
ويتوقع الكثيرون من المحللين أن ينخفض الدولار على مدى العام مثلما يفعل في المعتاد خلال أوقات تعافي الاقتصاد العالمي، بيد أن ذلك قد يستغرق بعض الوقت.




