جاليات

القوّات اللبنانية ومناصروها في كندا… يجتمعون على الفرح وتجديد العهد للبنان

نظّمت القوّات اللبنانية – مركز مونتريال ، برئاسة رشدي رعد لقاءً ودياً حاشدًا  Picnic  في Mirabel جمع عدداً كبيراً من المناصرين والأصدقاء، في أجواء عائلية مميزة تخلّلها تواصل وتضامن بين أبناء الجالية، للتأكيد على وحدة الموقف وارتباط المغتربين بقضايا وطنهم الأم.
اجتمعوا لتناول الطعام وتمضية أوقات ممتعة معًا؛ منهم من خبر ويلات الحرب وعاش أحداثها، ومنهم من لم يعرفها إلا من روايات الأهل وحكايات التاريخ، ومنهم من وُلد بعيدًا عن الوطن لكنه حمله في قلبه أينما ذهب. التقوا تحت راية القوّات اللبنانية، يجمعهم حبّ لبنان والإيمان الراسخ بأن الانتماء لا تحدّه المسافات، وأن التضامن في الغربة هو امتداد للنضال في أرض الوطن.
البداية كانت الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش ثم كانت كلمة لرئيس فرع مونتريال في “القوات” رشدي رعد جاء فيها:”نجتمع اليوم في هذه الجمعة العائلية، بعيدًا عن السياسة في الشكل، لكن في قلوبنا جميعًا نتابع يومًا بيوم تطوّر الأحداث في لبنان، الذي لا يغيب عنّا لحظة واحدة. وبرغم البعد الجغرافي، نبقى مرتبطين بقضيتنا، وبوطننا، وبهموم أهلنا.

لن أطيل الكلام، بل سأدخل مباشرة في صلب الموضوع، القوات اللبنانية، وإلى جانب العديد من الأزمات والتطورات التي يعيشها البلد، كانت دائمًا رأس الحربة، في الداخل والخارج، للمطالبة بحقّ المغتربين المقدّس في الاقتراع والتصويت لانتخاب المجلس النيابي كاملاً المؤلّف من 128 نائبًا، لا أن يقتصر تمثيل اللبنانيين المغتربين على ستة نواب فقط.”

وأضاف يقول:”فلبنان المغترب هو امتداد للبنان المقيم. وعندما تقع أزمة في الوطن، يسارع الجميع لمناشدة المغتربين، الذين لم يقصّروا يومًا، معنويًا أو ماديًا، وكانوا دائمًا على قدر المسؤولية. ولكن المسؤولية تقتضي أن يقابلها حقّ، وحقّنا بالتصويت الكامل للمجلس النيابي نريده بلا انتقاص. فنحن لبنانيون مهما ابتعدنا أو طال بنا الاغتراب.

ولا يخفى أنّ هناك في الداخل من لا يناسبه أن يصوّت المغتربون لكامل المجلس، لأن التجارب أثبتت أن صوت المغترب أصبح مفتاحًا للتغيير”.

وتابع رعد :”أيها الأحبّة، كما في كل استحقاق انتخابي، نسمع أصواتًا تارة تتحدث عن تأجيل الانتخابات، وطورًا عن إلغائها. لكننا، مقيمين ومغتربين – بل مغتربين أكثر من مقيمين – سنواصل عملنا على أساس أن الانتخابات ستُجرى في موعدها الدستوري، وسنبقى بنفس وتيرة العمل وبنفس الإصرار على إنجازها في وقتها المحدّد.

واليوم، ستواصل القوات اللبنانية معركة قانون الانتخابات، حتى يصبح صوتنا مسموعًا في مجلس النواب، ويكون لنا دور في تقرير مصير وطن نحلم بأن يعود مزدهرًا، ونعيش فيه جميعًا بسلام.

من كندا، كما من أي مكان في العالم، صوتنا يواصل المسيرة. وبحضورنا وتضامننا نؤكّد أننا لسنا غائبين، بل نحن شركاء حقيقيون في صناعة التغيير”.

وختم قائلا:”يشرّفنا اليوم أن يكون بيننا ضيف عزيز على قلوبنا، الأب المقاوم بإيمانه الصلب، الأب شارل كسّاب. أهلاً وسهلاً بك، فوجودك معنا قيمة مضافة، ونطمئن الرفاق إلى أننا سنكون مع الأب شارل في عدد من النشاطات، وأهمها قدّاس شهدائنا في الرابع عشر من أيلول، إن شاء الله – فدوّنوا هذا التاريخ”.

ومع غروب الشمس، اختُتم اللقاء وسط أجواء من الفرح والودّ، وقد تجددت العهود والالتزامات بين الحاضرين على مواصلة العمل يداً بيد، مقيمين ومغتربين، من أجل لبنان الذي نحلم به جميعًا. وغادر المشاركون وهم يحملون في قلوبهم ذكريات جميلة ويقينًا راسخًا بأن المسافات لا تُضعف الانتماء، بل تزيده قوة وصلابة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى