إهمال طبي صادم في كندا: مريضة سرطان تتعرض لغزو بقّ الفراش داخل مستشفى

في حادثة مؤلمة أثارت جدلاً واسعًا في تورونتو، تعرّضت نانسي هايز، البالغة من العمر 81 عامًا والمصابة بسرطان الرئة والخرف الوعائي والفشل الكلوي، إلى غزو بقّ الفراش داخل غرفتها في مستشفى مايكل جارون.
ابنتها إيرين، التي رافقتها خلال أيامها الأخيرة تنفيذًا لوعد قطعته لوالدها الراحل قبل 16 عامًا، فوجئت صباح أحد الأيام بوجود لدغات حشرات على ذراعها وجسد والدتها. وعند إبلاغ الطاقم الطبي، قوبلت شكوكها بالتجاهل، إذ سُئلت عمّا إذا كانت متأكدة من السبب، واقتُرح عليها الجلوس على “كرسي مبطّن” بجانب السرير. بعد ساعات، دخل موظفون يرتدون بدلات واقية واستخدموا أجهزة شبيهة بالبخار لمعالجة الغرفة.
لكن المفاجأة الصادمة كانت في اليوم التالي، حين عثرت إيرين على حشرة حيّة فوق وسادة والدتها، ما دفعها إلى توثيق الحادثة بالفيديو. وبعد وفاة والدتها، أعربت عن قلقها وخوفها من انتقال العدوى، واضطرت إلى تعقيم ملابسها قبل العودة إلى منزلها.
المستشفى، من جانبه، أصدر بيانًا أوضح فيه أنه تلقى بلاغًا بوجود بقّ الفراش في غرفة المريضة يوم 26 سبتمبر، وأنه باشر على الفور إجراءات العلاج، بما في ذلك إخلاء الغرفة وتنظيفها. وأكد أن لدى المستشفى، مثل غيره من المرافق الصحية، استراتيجيات واضحة للتعامل مع هذه الحالات من أجل حماية المرضى والعاملين.
غير أن إيرين هايز عبّرت عن استيائها العميق من طريقة التعامل مع الحادثة، ووصفتها بأنها “أسوأ كابوس يمكن أن يعيشه أي شخص”، مشيرةً إلى أن ما جرى يكشف عن تحديات خطيرة يواجهها نظام الرعاية الصحية في أونتاريو.
يُذكر أن مستشفى مايكل جارون يُعد من أبرز المرافق الطبية في تورونتو، حيث يقدّم خدمات علاجية متنوّعة للمرضى من مختلف الفئات.




