السفير بشير طوق يكرّم عميد الكهنة الموارنة الأب بولس عنيد في أوتاوا

في بادرة وطنية ورعوية مميّزة، قام سفير لبنان لدى كندا، بشير طوق، بزيارة تكريمية إلى منزل عميد الكهنة الموارنة سنًّا وخدمةً في الكهنوت، الأب الجليل بولس عنيد، المقيم في العاصمة الكندية أوتاوا، وذلك تقديرًا لمسيرته الروحية الطويلة وعطائه الكنسي والوطني.
ويُعدّ الأب بولس عنيد من الشخصيات الروحية والأدبية البارزة، إذ تجاوز عمره المئة عام، وأمضى أربعة وسبعين عامًا في خدمة الكهنوت، مواصلًا رسالته الدينية والإنسانية بإيمان راسخ ومحبة عميقة. كما عُرف، إلى جانب خدمته الكنسية، بدوره الاجتماعي والثقافي، حيث شغل سابقًا منصب رئيس بلدية بلدته العيشية، واشتهر بأدبه وشعره وفكره الفلسفي، ما جعله قامة روحية ووطنية تحظى باحترام واسع في لبنان وفي أوساط الجالية اللبنانية في كندا.
وخلال الزيارة، عبّر السفير طوق عن اعتزازه بلقاء الأب عنيد، قائلًا:
«أتيتُ لأخذ البركة من الأب عنيد الذي سمعتُ عنه الكثير، فهو أيقونة لبنانية وروحية. حماه الله وأطال في عمره».
وأكد السفير أن هذه الزيارة تأتي عربون وفاء وتقدير لمسيرة كهنوتية استثنائية تركت بصمة في وجدان أجيال من المؤمنين في لبنان وبلدان الانتشار.
وشارك في الزيارة النائب في برلمان مقاطعة أونتاريو، اللبناني الأصل، جورج دروز، الذي قدّم للأب بولس عنيد شهادة تهنئة وتمنيات بمناسبة بلوغه عامه المئة، في لفتة تكريمية تعبّر عن الاحترام والتقدير لمسيرته الروحية الطويلة، حيث شكّلت مشاركته بصفته نائبًا في برلمان أونتاريو تكريمًا إضافيًا لهذه القامة الكهنوتية المميّزة.
وتعكس هذه الزيارة معاني الوفاء والتقدير، كما تُجسّد تمسّك الجالية اللبنانية في كندا بجذورها الروحية والوطنية، وحرصها على تكريم الشخصيات التي أغنت الكنيسة والوطن بعطائها الممتد عبر العقود.






