د. نديم قربان في احتفال الذكرى العاشرة لتأسيس الاتحاد الأرثوذكسي الأنطاكي في كندا: “رسالتنا إنسانية قبل أن تكون تنظيمية”

أقام الاتحاد الاورثوذكسي برئاسة الدكتور نديم قربان حفله السنوي لمناسبة السنة العاشرة على تأسيسه في صالة Chateau Royak في لافال حضره الى قربان راعي ابرشية كندا للروم الاورثوذكس سيادة المطران الكسندر مفرج، النائب في البرلمان الكندي فيصل الخوري ،النائبة في البرلمان الكيبيكي اليس ابو خليل ممثلة بماريا متى،رئيس غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الكندية بسام طوشان وأعضاء،عضو بلدية سان لوران عارف سالم، رئيسة جمعية القديس باسيليوس الدكتورة ليلى طرازي القادمة من لبنان،اعضاء الاتحاد، رئيسة حزب الكتائب في مونتريال جاكلين طنوس،ممثلون عن حزب التيار الوطني الحر -كولكو مونتريال وليد نادر وناهي بعلبكي ،ممثلون عن الجمعيات والمؤسسات رجال دين،اهل الصحافة وحشد من ابناء الجالية اللبنانية.
بداية النشيد الوطني الكندي ثم كلمة لرئيس الاتحاد الدكتور نديم قربان رحّب فيها بالحضور معبّرًا عن سعادته وامتنانه لرؤية هذا الجمع الطيب من الوجوه المشرقة والمفعمة بالمحبة والعطاء.وبأسلوب طريف ومليء بالحياة، استهلّ كلمته بالقول إنه “يعاني من حساسية تجاه الخطب المملة”، مؤكّدًا أنّ حديثه سيكون عن الشغف، والحب، والرحمة، والتضامن، والعطاء وهي القيم التي تجمع أفراد هذا الاتحاد وتجعلهم عائلة واحدة ،مشبّهاً الاتحاد بيدٍ تمتدّ إلى حقلٍ من الزهور، تلتقط زهرة من هنا وأخرى من هناك لتكوّن باقة من الجمال والعطاء «أنتم هذه الزهور، وبفضلكم نصنع باقة من الأمل والمحبة نرسلها لمن لا يستطيع أن يقطف زهرته بنفسه».
وأضاف قائلاً: “أن الاتحاد، منذ انطلاقه في مونتريال ولافال، مدّ يد العون للشباب والعائلات ولكل من يمرّ بظروف صعبة، سواء في كندا أو في بلدان الشرق الأوسط، فرسالته كانت ولما تزل إنسانية قبل أن تكون تنظيمية”.
وتوقّف قربان عند ثلاث محطات مهمة بهذه المناسبة، حيث أشار أولًا إلى أن شهر نوفمبر هو شهر التراث اللبناني الذي أقرّته الحكومة الكندية تكريمًا لمساهمة الكنديين من أصل لبناني في بناء المجتمع الكندي، مقدمًا الشكر للوزيرة مدلج والنائب فيصل الخوري على احتفالهما المميز بهذه المناسبة في أوتاوا.
كما ذكّر بـ يوم الذكرى (Remembrance Day) في 11 نوفمبر، موجهًا التحية لكل الجنود الذين ضحّوا في سبيل الوطن، قبل أن يهنئ الفائزين في الانتخابات البلدية الأخيرة، متمنيًا لهم التوفيق في مهامهم.
وتحدّث قربان عن تنوع مجالات المساعدات التي يقدمها الاتحاد،والتي تمسّ مختلف فئات المجتمع، سواء في كندا أو في الشرق الأوسط واهمها :
-
التعليم، عبر تقديم منح دراسية للطلاب دعمًا لمسيرتهم الأكاديمية وتحفيزًا لتفوّقهم.
-
دعم الأسر وكبار السن، بالتعاون مع جمعية سيدات العون (Ladies Aid Society)، ودار الأرز للمسنين (Cedar Home for the Elderly ومنظمات مثل Moisson Montréal والبنوك الغذائية لتوفير المساعدات الغذائية للمحتاجين.
-
الطفولة، من خلال دعم منظمة Enfant Soleil ومستشفى سانت جوستين.
-
يقدّم الاتحاد دعمًا إنسانيًا للمنظمات العالمية مثل أطباء بلا حدود (Médecins Sans Frontières) والصليب الأحمر الكندي، ولا سيما في برامجها الموجّهة إلى لبنان في مجالات الصحة والإغاثة.
-
إضافة إلى مساهمات حركة الشبيبة الأرثوذكسية (MJO) في دعم المدارس والمستوصفات في لبنان.
وختم قربان بتوجيه الشكر لكل الرعاة والمتبرعين والمتعاونين الذين دعموا الاتحاد عبر السنوات، مؤكدًا أن قوة الاتحاد تكمن في وحدة أعضائه، وإيمانه بأن الخير لا يعرف حدودًا.
وخلال الحفل كرّم الاتحاد سيادة المطران ألكسندر مفرِّج تقديراً لخدمته المتفانية والمستمرة لأبرشية كندا للروم الملكيين الاورثوذكس ، طوال السنوات العشرين الماضية.
كما كرّم امين صندوق الابرشية نقولا ابو شهلا تقديرا لجهوده وتفانيه في خدمة الكنيسة ،








