أخبار دولية

ترامب ينتقد رئيس بلدية مينيابوليس: أنه يلعب بالنار!

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، قول رئيس بلدية مينيابوليس، جايكوب فراي، إن المدينة الواقعة في شمال البلاد “لا تُطبّق ولن تُطبّق” قوانين الهجرة الفيدرالية.

وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” إنه فوجئ بتصريح فراي، إذ دار بينهما “حوار جيد جداً” عقب مقتل اثنين من سكان مينيابوليس برصاص عناصر أمن فيدراليين خلال حملات واسعة النطاق لمكافحة الهجرة.

وكتب ترامب: “هل يُمكن لأحد المقربين منه أن يُوضّح أن هذا التصريح يُعدّ انتهاكاً خطيراً للقانون، وأنه يلعب بالنار!”.

وكان مستشار بارز في البيت الأبيض قال، أمس الثلاثاء 27\1\2026، إن عناصر دائرة الهجرة الأميركية ربما خرقوا الأصول المعتمدة قبل أن يطلقوا النار ويُردوا ممرضاً خلال الاحتجاجات في مينيابوليس، فيما أشار الرئيس ترامب إلى أنه يسعى إلى “تخفيف التصعيد قليلاً” في المدينة.

وأتت هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في مينيابوليس حيث رشّ رجل، الثلاثاء، النائبة الديمقراطية عن مينيسوتا، إلهان عمر، بسائل عن طريق حقنة خلال تجمّع جماهيري في المدينة، حيث كانت تدعو إلى تقييد الإجراءات القاسية لإدارة ترامب ضد الهجرة.

وقال مستشار البيت الأبيض، ستيفن ميلر، لوكالة “فرانس برس” إنّ الإدارة تُجري تقييماً حول ما إذا كان عناصر الجمارك وحماية الحدود الذين أطلقوا النار على أليكس بريتي (37 عاماً)، السبت، قد أخفقوا في اتباع “التوجيهات الواضحة” لإنشاء “حاجز مادي بين فرق الاعتقال ومثيري الشغب”.

وقال ميلر في بيان “نحن بصدد تقييم سبب عدم التزام فريق الجمارك وحماية الحدود بهذا البروتوكول”، مع أن البيت الأبيض أوضح لاحقاً أن ميلر كان يشير إلى “التوجيهات العامة” الموجّهة إلى عناصر الهجرة في مينيسوتا.

في غضون ذلك، قال ترامب لقناة “فوكس نيوز” Fox News إنّ الإدارة تعتزم “تخفيف التصعيد قليلاً” في مينيابوليس، مضيفاً أن الخطة لا تشكل “تراجعاً”.

وأقرّ بأن قائد دوريات الحدود غريغوري بوفينو الذي يُتوقّع أن يغادر المدينة، كان “شخصاً غريب الأطوار”، وربما لم يكن وجوده مفيداً للوضع. وأرسل ترامب كبير مسؤولي أمن الحدود الأميركية توم هومان للقاء المسؤولين هناك.

وقال ترامب للصحافيين إنه رفض تعبير “القاتل” الذي استخدمه ميلر سابقاً لوصف بريتي، مضيفاً أنه يريد “تحقيقاً نزيهاً وشفافاً جداً”.

إلى ذلك، خلص تقرير أحالته وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى الكونغرس ونُشر الثلاثاء في وسائل إعلام أميركية إلى أن عنصرين فيدراليين أطلقا النار خلال الحادثة التي أودت بالممرض أليكس بريتي.

وأفاد التقرير الأولي أن عنصراً من دورية الحدود الأميركية صرخ مراراً “إنه يحمل سلاحاً!” بينما كان عناصر الأمن يتصارعون مع بريتي في أحد شوارع مينيابوليس وسط برد قارس، قبل لحظات من إطلاق عنصرين النار عليه.

ولم يذكر التقرير ما إذا كانت رصاصات كلا العنصرين قد أصابت بريتي، ولم يحدد عدد الطلقات التي أُطلقت. كما لم يتطرق التقرير إلى ما إذا كان بريتي قد لوّح بسلاحه بحسب تلميحات وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم عقب الحادث.

وانتقدت السلطة القضائية إجراءات ترامب في مينيابوليس، إذ منع قاضٍ أميركي ترحيل طفل يبلغ خمس سنوات ووالده كانا احتُجزا خلال الأسبوع الماضي في حادثة أخرى لاقت تفاعلاً كبيراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى