الضيعة الضائعة

بقلم المحامي وليم خربوطلي
في الضيعة الضائعة، كان هناك حارس… لكن لم يكن وحده.
ظهر في زمن الخوف الأكبر، حين انهارت الحدود بين الداخل والخارج، وحين صار الناس يبحثون عمّن يحميهم بأي ثمن. لم يأتِ عبر باب الضيعة، بل نشأ في أطرافها، حيث القانون ضعيف، والخوف أقوى.
فأُعطي ما لم يُعطَ لغيره: سلاحٌ لا يُسأل عنه، سلطةٌ لا تُقاس ومكانةٌ فوق افراد الضيعة جميعا.
في البدايات، قُدِّم كضرورة.
قيل للناس إن الضيعة مهددة، وإن الخطر لا يُواجه بالقوانين ولا بالمؤسسات، بل بقوةٍ استثنائية، خارجة عن المألوف. فقبلوا، أو خافوا أن يرفضوا.
وهكذا، وُلد حارسٌ لا يشبه غيره.
لم يكن خاضعًا لقواعد الضيعة ولا لمساءلة أهلها ولا حتى لمنطقها.
كان منطقه بسيطًا وخطيرًا في آن:
“وجودي مبرَّر بوجود الخطر… والخطر لا يجب أن يختفي.”
من هنا، لم يعد الأمن هدفًا… بل أداة.
كلما اقتربت الضيعة من الهدوء، حدث ما يعيدها إلى نقطة الصفر.
حادثة تتضخم.
توتر يتحول إلى أزمة.
أزمة تُستثمر لتثبيت معادلة واحدة:
لا صوت يعلو فوق صوت الحارس.
ومع الوقت، تغيّر كل شيء.
لم تعد الضيعة تُدار وفق ما يحتاجه أهلها،
بل وفق ما يحتاجه الحارس ليستمر.
الاقتصاد يُرهق،
العلاقات تتوتر،
والأبواب التي كان يمكن أن تُفتح، تُغلق…
ليس لأن ذلك يخدم الضيعة،
بل لأن الهدوء الكامل يُهدد مبرر وجوده.
الأخطر من ذلك، أن الخطر نفسه لم يعد حدثًا طارئًا…
بل صار جزءًا من النظام.
يُستدعى حين يلزم،
ويُضبط إيقاعه،
ويُقدَّم للناس بجرعات محسوبة:
كافية لإخافتهم،
وقليلة بما يكفي لإبقائهم على قيد الاحتمال.
وفي ظل هذه المعادلة، يُطلب من الناس أن يختاروا بين خيارين زائفين:
إما القبول بالحارس كما هو،
أو مواجهة انهيارٍ يُقال لهم إنه حتمي بدونه.
لكن السؤال الحقيقي، الذي يتجنب الجميع طرحه، هو:
ماذا لو كان هذا الانهيار نفسه… جزءًا من اللعبة؟
ماذا لو أن الضيعة لم تعد عالقة بين الأمن والفوضى،
بل بين فوضى طبيعية يمكن إدارتها،
وفوضى مُدارة تُستخدم لإدارة الناس؟
في هذه الضيعة، لم يعد الخطر مجرد تهديد…
بل أصبح وظيفة.
ولم يعد الحارس مجرد حامٍ…
بل شريكًا في صناعة ما يدّعي أنه يحاربه.
وهنا، تسقط كل الأقنعة.
لأن الحماية التي تحتاج إلى خطر دائم…
ليست حماية.
ولأن الحارس الذي لا يعيش إلا في ظل التهديد…
لن يسمح أبدًا بأن تنتهي التهديدات.
والنتيجة؟
ضيعة ضائعة…
ضيعةٌ لا تموت…
لكنها لا تعيش.
معلّقة إلى الأبد في حالة طوارئ غير معلنة،
حيث الخوف ليس عرضًا جانبيًا…
بل سياسة.





Pourquoi blâmer ce garde ? pourquoi ne plus vouloir de lui
La coutume fait qu’il y a un chef ou un supérieur pour chaque village, mais hélas pour ce village n’y avait presque jamais sinon trop timide pour faire face à un danger qui menace. toute la région
Alors que ce garde était téméraire et source d’une victoire et d’une union historique
Ce jour-là on avait proclamé enfin le village a trouvé son chef mais on nous répond NON
On pose la question pourquoi, pourtant il a fait la bonne chose
On nous dit ce n’est pas le BON
On pose une autre question qui sont ces bons et ils ont fait quoi ??? Aucun réponse ! Simplement ce village est ainsi
Loin d’être spécialisés dans les affaires de cette région où de ce village mais par simples connaissances des évènements qui
Perdurent …. ou comme étant spectateurs nous avons applaudi à ce garde et on pose encore la question pourquoi ne pas lui donner un autre rôle ? Pourquoi ne pas croire en lui
On ne gagne pas à tout les coups mais on ne change pas l’équipe qui gagne