أخبار دولية

البابا ليو يدعو من غينيا الاستوائية لمكافحة الفوارق وينتقد أوضاع السجون

اختتم البابا ليو جولته الأفريقية التي شملت أربع دول، بتوجيه انتقادات حادة للتفاوت الطبقي، داعيًا إلى تقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال زيارته إلى غينيا الاستوائية الغنية بالنفط.

ومن المقرر أن يزور البابا سجنًا شديد الحراسة في مدينة باتا، وسط تقارير من منظمات حقوقية تشير إلى احتجاز سجناء سياسيين في ظروف قاسية، وهو ما أثار جدلاً واسعًا، خاصة مع مواقفه المعارضة للحرب والاستبداد، والتي أثارت استياء دونالد ترامب.

واستهل البابا يومه برحلة جوية من مالايو في جزيرة بيوكو إلى مدينة مونجومو قرب حدود الغابون، حيث ترأس قداسًا في أحد أكبر الصروح الدينية في وسط أفريقيا، دعا خلاله إلى تغليب المصلحة العامة والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية.

كما ندد بسوء معاملة السجناء، مشيرًا إلى أنهم يعيشون في ظروف صحية وبيئية متردية، وفق ما وثقته تقارير حقوقية.

وتواجه غينيا الاستوائية انتقادات دولية بسبب سجلها في حقوق الإنسان، في ظل حكم الرئيس تيودورو أوبيانج نجويما مباسوجو المستمر منذ عام 1979، وهو من أطول الحكام بقاءً في السلطة عالميًا.

في المقابل، ترفض الحكومة هذه الاتهامات، مؤكدة أن نظامها القضائي قائم على أسس ديمقراطية ومنفتحة.

المصدر :رويترز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى