أخبار كندا
بلانشيه يحذر من أي اتفاق بين كندا و أوروبا

حذّر زعيم الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، من أن يؤدي توجه حكومة رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات مع أوروبا إلى تمرير سياسات لا تحظى بدعم كيبيك، محذرًا من أن يتحول التقارب الأوروبي إلى ما وصفه بـ«حصان طروادة» لإخفاء خطط تتعلق بتصدير النفط والغاز.
وقال بلانشيه إن تعزيز العلاقات الإستراتيجية مع أوروبا يمكن أن يمثل فرصة مهمة لكندا وكيبيك، لكنه شدد على ضرورة أن تكون أي إجراءات جديدة واضحة وألا تُستخدم لتمرير ملفات أخرى.
وانتقد زعيم الكتلة الليبراليين أيضًا بسبب التراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية البالغة 3%، معتبرًا أن كندا تخلت عن سياسة كان من شأنها تحميل شركات التكنولوجيا الكبرى حصة أكبر من المسؤولية المالية.
كما أشاد بلانشيه بعدد من السياسات الأوروبية، خصوصًا القواعد الأكثر تشددًا بشأن جودة الغذاء واستخدام المضادات الحيوية وهرمونات النمو، منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بتوجه الحكومة الكندية نحو السماح باستخدام مبيدات حشرية كانت قد حُظرت بسبب مخاطر بيئية.
وفي ملف العلاقات التجارية، قال بلانشيه إن الحرب التجارية مع الولايات المتحدة قد تشهد تطورات جديدة خلال الخريف، مشيرًا إلى الإنتخابات النصفية الأمريكية المقبلة وإمكانية أن تؤثر نتائجها على مسار العلاقات بين واشنطن وأوتاوا.
ويأتي موقف الكتلة الكيبيكية مع استعداد البرلمان الكندي لاستئناف أعماله، بينما يواصل الحزب التركيز على قضايا التجارة والسيادة الإقتصادية ومصالح كيبيك، بالتزامن مع اقتراب انتخابات المقاطعة المقررة في 5 أكتوبر.




