شركة ” Airbus” تعلن عن حاجتها لموظفين

أطلقت شركة ’’إيرباص‘‘ العملاقة في مجال الصناعات الجوية الأوروبية حملة توظيف غير مسبوقة في كندا، تبحث من خلالها عن 800 عامل في البلاد، بينهم 700 في مقاطعة كيبيك. وتأتي هذه الحملة للحد من نقص العمَّال في هذا القطاع في كندا.
وفي مقابلة مع موقع راديو كندا تؤكد إميلي فورسييه، المتحدثة باسم الفرع الكندي لـشركة ’’إيرباص‘‘ أنَّ هذه أكبر حملة من نوعها منذ أن بدأت الشركة عملها في كندا عام 1984‘‘، وهي تتزامن مع توجّه الشركة إلى زيادة مستوى إنتاجها من طائرات A220 التي تُجمَّع في ميرابيل، كيبيك.
وكانت هذه الطائرات تُعرف بإسم ’’الفئة سي‘‘ وتنتجها شركة ’’بومباردييه” (Bombardier) ، التي انسحبت من قطاع الطيران التجاري وسلَّمت البرنامج مجاناً لشركة “إيرباص‘‘.
ولا تزال حكومة مقاطعة كيبيك تمتلك 25% من برنامج طائرات “A220″، فحكومة الحزب الليبرالي الكيبيكي (PLQ) برئاسة فيليب كويار (2014 – 2018) استثمرت فيه بدايةً – أي عام 2016 – مبلغَ 1,3 مليار دولار لإنقاذ برنامج طائرات ’’الفئة سي‘‘ عندما كان يخص شركة ’’بومباردييه‘‘. وقد استثمرت حكومة كيبيك برئاسة فرانسوا ليغو مبلغ 380 مليون دولار فيه العام الماضي.
الشركة تخطط لبناء 10 طائرات من طراز “A220” ابتداءً من عام 2025، وذلك شهرياً في منشآتها في مونتريال. لكن هذا سيفرض عليها توظيف عدد كبير من العمال، “فلا تزال لدى ’إيرباص‘ طموحات كبيرة في كندا‘‘، وفقاً للبيان الصحافي الذي أدلى به الرئيس والمدير التنفيذي لفرع الشركة الكندي، بينوا شولتز.
عام 2022 أنتجت ’’إيرباص‘‘ 53 طائرة من طراز “A220″، أي أنها أنتجت ثلاث طائرات إضافية فقط مقارنة بعام 2021، لكنها أوجدت 400 وظيفة جديدة.
وفي هذا السياق، يقول المعنيون في ’’إيرباص‘‘ إنهم يريدون تخصيص ثلث المناصب للخريجين الشباب، ومنح 33% على الأقل من الوظائف الجديدة للنساء بما أن الرجال ما زالوا يشكِّلون القسم الأكبر من موظَّفي هذا القطاع. أما الوظائف المطلوبة فهي في مجالات الإنتاج والجودة والهندسة والمعلوماتية وخدمة العملاء. وثلثا الوظائف الجديدة في مجال الدعم، فيما الثلث الباقي في مجال الإنتاج.




