جزيرة كندية تخطف الأنظار عالمياً… ضمن أفضل 41 وجهة سياحية تستحق الزيارة في 2027

حظيت جزيرة الأمير إدوارد الكندية (Prince Edward Island) باعتراف سياحي عالمي جديد، بعدما اختارتها مجلة «تايم آوت» البريطانية (Time Out) ضمن قائمة أبرز 41 وجهة سياحية لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه حول العالم لعام 2027، لتكون الوجهة الكندية الوحيدة التي تنجح في دخول هذا التصنيف.
واحتلت الجزيرة المرتبة 27 عالمياً في القائمة التي نُشرت في 13 أكتوبر، والتي تسلط الضوء على وجهات سياحية توفر تجارب مميزة بعيداً عن الازدحام الذي تشهده المدن والمناطق السياحية الأكثر شهرة.
ويأتي اختيار جزيرة الأمير إدوارد بفضل طبيعتها الساحلية الخلابة وشواطئها الرملية الممتدة، إلى جانب تنوع الأنشطة الخارجية والمأكولات البحرية والمعالم الثقافية التي تجعلها وجهة مناسبة لمحبي الطبيعة والهدوء والاستكشاف.
وتقع الجزيرة على الساحل الأطلسي لكندا، وهي أصغر مقاطعات البلاد من حيث المساحة، وتتميز بمناظرها الريفية وشواطئها الواسعة ومنحدراتها الرملية الحمراء، ما يمنح الزوار تجربة مختلفة عن الوجهات الكندية التقليدية مثل تورونتو ومونتريال وفانكوفر ومنتزه بانف الوطني.
شواطئ خلابة ومسارات طبيعية
وسلط تصنيف «تايم آوت» الضوء على الكثبان الرملية والشواطئ الممتدة التي تشتهر بها الجزيرة، فضلاً عن مسار المشي الطويل المعروف باسم «Island Walk»، الذي يتيح للزوار استكشاف مناطق متنوعة من الجزيرة، مروراً بالأراضي الزراعية والمناطق الرطبة والمناظر الساحلية.
ويُعد هذا المسار من أبرز التجارب السياحية لمحبي المشي والطبيعة، حيث يوفر فرصة للتعرف على الحياة الريفية والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية بعيداً عن صخب المدن الكبرى.
المأكولات البحرية من أبرز عوامل الجذب
وتشتهر جزيرة الأمير إدوارد بمأكولاتها البحرية الطازجة، وفي مقدمتها الكركند والمحار وبلح البحر، التي تشكل جزءاً أساسياً من ثقافتها الغذائية وهويتها الساحلية.
وأشار التقرير إلى تجربة طبق «بوتين حساء المأكولات البحرية» في مقهى Blue Mussel Café، باعتبارها من التجارب الغذائية المميزة التي يمكن للزوار الاستمتاع بها خلال رحلتهم إلى الجزيرة.
وتتيح المطاعم المحلية فرصة تذوق الأطباق التقليدية والتعرف على المنتجات البحرية التي تشتهر بها المنطقة.
وجهة تجمع الطبيعة بالثقافة والأدب
ولا تقتصر جاذبية الجزيرة على الشواطئ والمأكولات البحرية، إذ تحتضن أيضاً مواقع ثقافية وأدبية بارزة، من بينها متحف «آن من المرتفعات الخضراء» (Anne of Green Gables Museum)، المرتبط بالكاتبة الكندية الشهيرة لوسي مود مونتغمري وروايتها التي اكتسبت شهرة عالمية.
ويستقطب المتحف محبي الأدب والتاريخ، ويمنح الزوار فرصة التعرف على التراث الثقافي الذي ارتبط بالجزيرة وساهم في تعزيز مكانتها السياحية.
كما تتميز الجزيرة بتنوع خيارات الإقامة، من المنازل التاريخية الريفية إلى أماكن الإقامة الحديثة وسط الطبيعة، ما يجعلها مناسبة للعائلات والأزواج والمسافرين الباحثين عن الاسترخاء.
ويعكس إدراج جزيرة الأمير إدوارد في التصنيف العالمي الاهتمام المتزايد بالوجهات السياحية الهادئة والأقل ازدحاماً، في وقت يتجه فيه المزيد من المسافرين إلى البحث عن تجارب تجمع بين الطبيعة والثقافة والمأكولات المحلية.
ومع اقتراب عام 2027، قد يشجع هذا التقدير الدولي مزيداً من السياح على اكتشاف الجزيرة، التي تثبت أن بعضاً من أجمل الوجهات الكندية لا يوجد بالضرورة في المدن الكبرى أو المواقع السياحية الأكثر شهرة.




