أخبار كندا

طلاب يعارضون حظر الهواتف في مدارس كيبيك ويخططون للإضراب

لا يلقى الحظر المرتقب للهواتف المحمولة في مدارس كيبيك ترحيبًا من بعض الطلاب، الذين اعتبروا القرار مبالغًا فيه وغير عادل. وأعلنت حكومة المقاطعة الأسبوع الماضي أنها ستطبق الحظر في المدارس الابتدائية والثانوية طوال اليوم الدراسي، بدءًا من خريف عام 2025، بهدف تعزيز التواصل الاجتماعي بين الطلاب والحد من عوامل التشتيت داخل الفصول.

وقد أثار هذا القرار موجة من الرفض بين التلاميذ، حيث أعرب عدد منهم، يوم الخميس، عن نيتهم تنظيم إضراب احتجاجي، بدعم وانتشار كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي. أحد الطلاب قال في تصريح إعلامي: “إذا احتجت للاتصال بأمي، فيجب أن أتمكن من الاتصال بها”، مشيرًا إلى أن الحظر لا يأخذ في الاعتبار الحالات الضرورية.

وسرعان ما انتشرت دعوات الإضراب على تطبيق TikTok، حيث دعا أحد الطلاب زملاءه إلى التغيب عن المدرسة يوم الجمعة، قائلاً: “أضربوا يا أصدقائي”. وقد حصدت مقاطع الفيديو الأربعة التي نشرها ما يقارب 900 ألف مشاهدة في غضون يومين، حاملة رسالة مفادها أن “الحظر ليس الحل”، ومؤكدة أن القرار لا يعالج الأسباب الجذرية للمشكلة.

ردّ وزير التعليم في كيبيك، برنار درينفيل، لم يتأخر، إذ وصف فكرة التغيب عن المدرسة بأنها “سيئة”، وأضاف في تصريح للصحفيين: “هناك عدة طرق للتعبير عن الاستياء، لكن التغيب ليس إحداها”، داعيًا أولياء الأمور إلى التعاون من أجل بقاء الطلاب في صفوفهم، خاصة في فترة الامتحانات.

من جهتها، بدأت المدارس في اتخاذ إجراءات احترازية، فقد أبلغت إحدى المدارس الثانوية في مونتريال أولياء الأمور بضرورة تبرير أي غياب، محذّرة من عواقب الغيابات غير المبررة. وأكّد مركز خدمات المدارس الناطقة بالفرنسية أن الغياب يجب أن يتم وفق القواعد المعتادة.

أما مجلس مدارس مونتريال الإنجليزية (EMSB)، وهو أكبر شبكة مدارس حكومية إنجليزية في كيبيك، فقد وجّه مذكرة إلى أولياء الأمور شدد فيها على ضرورة حضور الطلاب خلال ساعات الدراسة، خاصة في ظل اقتراب موعد الامتحانات، مؤكدًا أن أي اضطرابات في التدريس أو الامتحانات “لن يتم التسامح معها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى