نتنياهو: نمتلك “الحرية الكاملة” للتحرك في جنوب لبنان.. وواشنطن تحذر: الضوء الأخضر انتهى!

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، على أن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ”حرية كاملة” للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل.
وقال نتنياهو إن الجنود الإسرائيليين مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مؤكداً أن الجيش “لا يواجه أي قيود” في هذا الشأن.
وأضاف: “أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم”.
وشدد على أن إسرائيل ستواصل البقاء في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان طالما دعت الحاجة إلى ذلك، معتبراً أن الهدف هو حماية سكان شمال إسرائيل وجميع مواطني الدولة.
وبدوره، اكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية في لبنان.
وفي السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن بلاده لن تسحب قواتها من “المنطقة الأمنية” التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية وتمتد إلى نحو ستة أميال شمال الحدود.
وقال ساعر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “ستحترم إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله أو لاحتمال التسلل”.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية في مؤتمر صحافي ، بعد ظهر اليوم الإثنين، أننا “نجري محادثات جيدة مع لبنان بوساطة أميركية”
واضاف: “هدفنا إيقاف حزب الله من تهديد إسرائيل”.
وتابع قائلا: “يجب نزع سلاح حزب الله من أجل مصلحة لبنان وإسرائيل”.
كما اكد “قضينا على خطر إيران ولن نسمح لها بالحصول على سلاح نووي”.
ورغم إعلان اتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وخرقها ثم إعادة العمل بها مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، استمر القتال بسبب الخلافات حول ما يعدّ عملاً دفاعياً بالنسبة للقوات الإسرائيلية.
كما تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية، وتنص على أن القوات لا يجوز لها إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، ما لم تحصل على إذن من رئيس الأركان.
وتحظر الأوامر الجديدة على الجنود الإسرائيليين إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، ما لم يقتربوا كثيراً من مواقع الجنود، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما الحديث علناً.
وتمنع الأوامر أيضاً الجنود الإسرائيليين من تفجير المنازل أو البنية التحتية الأخرى داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة ضباط كبار، بحسب المسؤولين.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن أن الجيش الإسرائيلي أبلغ مجموعات التأهب في الشمال بتسريحها اعتبارًا من الأحد بسبب وقف إطلاق النار.
ونقلت “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إسرائيليين قوله بأن “القادة الميدانيون تلقّوا السبت أوامر بأن تقتصر عمليّاتهم في لبنان على الدفاع”.
فيما نشر موقع “واللا” ما أسماه شروط إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان، كاشفاً أنها قد توافق على انسحاب تدريجي من مناطق في الجنوب.
ونقل الموقع عن مصدر أمني أن “البيت الأبيض لا يمارس ضغطاً حقيقياً على إسرائيل للانسحاب”، مضيفاً “إسرائيل قد تنسحب من مناطق لا يمكن فيها أن يشن حزب الله هجمات باتجاه إسرائيل”.
ويضيف المصدر الأمني: “إذا أثبتت الآلية اللبنانية فعاليتها قد يوافق الجيش الإسرائيلي على الانسحاب”.
وفي المقابل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن المنظومة الأمنية في إسرائيل تلقت تعليمات تقضي بمنع استهداف مدينتي بيروت وصور.
وأضافت القناة أن إسرائيل تلقت رسالة من الولايات المتحدة مفادها أن “الضوء الأخضر انتهى”.




