جاليات

إعادة انتخاب النواب الكنديين من أصل لبناني فيصل الخوري وزياد أبو لطيف ولينا متلج لعضوية البرلمان الكندي

في خطوة تعكس ثقة الناخبين الكنديين من أصول لبنانية وعربية، أعيد انتخاب النواب من اصول لبنانية فيصل الخوري وزياد أبو لطيف ولينا متلج لعضوية مجلس العموم الكندي، عقب الانتخابات الفيدرالية التي جرت مؤخراً في البلاد.

ويمثل النائب فيصل الخوري دائرة Laval—Les Îles في مقاطعة كيبيك، وقد عرف بمواقفه الداعمة لقضايا الهجرة، وتعزيز التنوع الثقافي، والتواصل مع الجاليات العربية، خصوصًا اللبنانية. أما النائب زياد أبو لطيف، الذي يمثل دائرة La Prairie، فقد ركز خلال ولايته السابقة على ملفات البنية التحتية، البيئة، وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية.

كما تم إعادة انتخاب لينا متلج دياب (Lena Metlege Diab) لعضوية البرلمان الكندي عن دائرة “هاليفاكس ويست” (Halifax West) في الانتخابات الفيدرالية .و دياب هي أول امرأة تمثل دائرة هاليفاكس ويست في مجلس العموم الكندي، وقد انتُخبت لأول مرة في سبتمبر 2021. تُعرف بنشاطها في دعم قضايا الجالية اللبنانية في كندا، حيث قدمت عريضة في البرلمان لدعم استقرار لبنان، داعية الحكومة الكندية إلى اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الصدد.

وتُعدّ إعادة انتخاب هؤلاء النواب تأكيدًا على حضور الكفاءات اللبنانية في الحياة السياسية الكندية، وعلى الدور المتنامي للجالية اللبنانية في الشأن العام والمساهمة في بناء مستقبل كندا المتعدد الثقافات.

وقد عبّر كل من الخوري وأبو لطيف ومتلج عن امتنانهم للثقة المتجددة التي منحها لهم الناخبون، متعهدين بمواصلة العمل الجاد في خدمة مصالح المواطنين والدفاع عن القيم الكندية الجامعة.

نعم، تم إعادة انتخاب لينا متلج دياب (Lena Metlege Diab) لعضوية البرلمان الكندي عن دائرة “هاليفاكس ويست” (Halifax West) في الانتخابات الفيدرالية التي جرت في أبريل 2025. تُظهر نتائج الانتخابات أن الحزب الليبرالي الكندي، بقيادة مارك كارني، فاز بالأغلبية، مما يشير إلى أن مرشحي الحزب، بمن فيهم دياب، قد حافظوا على مقاعدهم أو فازوا بها مجددًا.Log in or sign up to view+2Government of Canada+2lenametlegediab.libparl.ca+2France 24

لينا متلج دياب هي أول امرأة تمثل دائرة هاليفاكس ويست في مجلس العموم الكندي، وقد انتُخبت لأول مرة في سبتمبر 2021. تُعرف بنشاطها في دعم قضايا الجالية اللبنانية في كندا، حيث قدمت عريضة في البرلمان لدعم استقرار لبنان، داعية الحكومة الكندية إلى اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الصدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى