“في 2026 لا نقاش حول مساواة المرأة”… تصفيق حار للنائبة أليس أبو خليل في البرلمان

في موقف لافت داخل البرلمان الكندي، حظيت إالنائبة اليس ابو خليل بتصفيق حار من النواب بعد مداخلة مؤثرة تناولت قضية المساواة بين الرجل والمرأة وأولوية القيم الكندية في ظل التحولات الديموغرافية التي تشهدها مونتريال وكندا عمومًا.
وخلال حديثها، شددت ابو خليل على أن القيم الكندية، خصوصًا في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، يجب أن تبقى ثابتة وغير قابلة للمساومة، مؤكدة أنه “في عام 2026، لا يمكن أن نبقى في نقاش حول ما إذا كانت المرأة مساوية للرجل أم لا”.
وأوضحت أن المجتمع الكندي يقوم على مبادئ واضحة، وأن من يختار العيش في كندا عليه احترام هذه القيم والتأقلم معها، بما في ذلك تقبّل تلقي الخدمات من أي شخص بغض النظر عن جنسه أو خلفيته.
الكلمة نيوز التقت ابو خليل وسألتها رأيها حول ما اذا كانت تضع حقوق المرأة فوق اي اعتبار اجابت أنها تدافع عن المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، قائلة: “أنا مع المساواة بين المرأة والرجل. بيولوجيًا هناك اختلاف، لكن في الحقوق والفرص لا يجب أن يكون هناك أي فرق. المرأة المتعلمة، التي تعمل وتجتهد وتصل، يجب أن يكون حقها محفوظًا مثل الرجل تمامًا.”
وأضافت أنه عند التعارض بين مفاهيم دينية أو ثقافية ومبدأ المساواة بين الجنسين، فإن كفة المساواة يجب أن تكون الأولوية، باعتبارها من القيم الأساسية في المجتمع الكندي.
وحول وصفها اللحظة التي وقفت فيها لإلقاء كلمتها داخل البرلمان قالت انها كانت “لحظة مؤثرة جدًا”، مشيرة إلى أنها تحدثت لمدة دقيقة ونصف حول موضوع وصفته بـ”الحساس”، قبل أن يقف النواب لتحيتها بتصفيق حار (Standing Ovation).
وأوضحت أن اقتراحها حاز على تأييد 93 نائبًا من أصل 125، في تصويت اعتبرته دليلاً على أن فكرة المساواة بين الرجل والمرأة تحظى بإجماع واسع داخل المؤسسة التشريعية.
وختمت حديثها بالتأكيد أن المساواة ليست شعارًا، بل مسار طويل يتطلب شجاعة في الطرح وثباتًا في الدفاع عن الحقوق.




