“جايب سيرتي”… بصمة جديدة لميراي دهب على الساحة الفنية

أطلقت الفنانة اللبنانية الكندية ميراي دهب اغنية جديدة في مونتريال -كندا،هي الرابعة في سلسلة انتاجاتها الفنية حملت عنوان “جايب سيرتي “من كلمات والحان باسم الشورمان و انتاج أحمد الجرّاح،وقد صورتها على طريقة الفيديو كليب تحت ادارة المخرج عاصم ماضي ومن انتاجها هي .
في أغنية “جايب سيرتي”، تأخذنا ميراي دهب في رحلة صوتية محمّلة بالعاطفة والحنين والوجع، لتروي حكاية امرأة اختارت أن تصمت، ولكن اسمها ما زال يُتداول في مجالس من خذلها. الأغنية ليست مجرّد كلمات، بل صدى لكرامة جُرحت، وحب لم يُقدّر، وذكريات تتردّد على لسان من لم يُحسن حفظها.
من خلال كلماتها، نلمس ثقة امرأة قررت أن تمشي قدماً، تراقب من بعيد من لا يزال عالقاً في تفاصيلها، يتحدث عنها من باب الندم أو التسلية، لكنها، في المقابل، لا تعود للوراء، بل ترسم حدودها بكبرياء، وتُعلن بصوتها أن الحديث عنها لا يعني شيئاً ما دامت قد تجاوزت كل شيء.
“جايب سيرتي” ليست فقط قصة انفصال، بل انعكاس لصراع الذات بين الضعف والقوة، بين الحنين والكرامة. وتُجسّد الأغنية مشاعر الكثيرين ممن خرجوا من علاقة حب مثقلة بالجراح، ليجدوا أنفسهم مادة للحديث، ولكنهم أقوى من أن يعودوا إلى الوراء.
عن سبب اختيارها لهذه الأغنية تحديدًا، اجابت ذهب :”الاغنية نابعة من إحساس صادق وعلاقة عميقة بالموسيقى التي أقدّمها. وأنا أغني الجاز، الـSoul، الـR&B، إضافةً إلى الأغاني الأجنبية، ومنذ زمن طويل لديّ شغف خاص بهذه الأنماط الموسيقية. لطالما شعرت بانجذاب كبير نحو موسيقى الجاز، وكأنها تناديني من بعيد،هذا وأود القول ان جايب سيرتي تشبهني كثيراً “.
وأضافت :”عندما أختار لحنًا، فإن أول ما أبحث عنه هو أن يُسعدني أثناء الغناء. لا بدّ أن أشعر بمتعة حقيقية، دون أن يصيبني الملل أو الإحساس بالتكرار. وفي الوقت نفسه، أحرص على أن يكون اللحن سهل الاستماع، لكن غير سطحي، بل يحتوي على تنوّع وانتقالات موسيقية تضيف إليه ديناميكية وجمالًا يشدّان انتباه المستمع. أنا لا أحب اختيار الأغاني العادية المنتشرة في السوق، بل أميل دومًا إلى كل ما هو مميز ويحمل بصمة خاصة تعكس هويتي الفنية.”
وعن جديدها اجابت :”أعمل حاليًا على أغنيتين، إحداهما ليست مجرّد عمل جديد، بل هي أغنية كتبتها ولحّنتها منذ أكثر من عشرين عامًا، وتُعد من أقرب الأعمال إلى قلبي. واليوم، بعد مرور كل هذا الوقت، قررت أن أعيد إحياءها وتسجيلها من جديد بكل حبّ واحتراف.ولقد قمنا بتسجيل جميع الآلات الموسيقية بشكل حي (Live)، والأغنية باللغة الإنجليزية، وهي من كلماتي وألحاني.بالنسبة لي، هذا المشروع ليس مجرد أغنية… بل هو لحظة فنية من الماضي أُعيدت إلى الحاضر، كأنها تولد من جديد في عشرينيات هذا القرن، لتُعاش بإحساس أكثر نضجًا، وتجربة أعمق.
وحول اذا ما كانت تفكر باصدار البوم كامل أجابت:”إذا شاء الله، آمل في يوم من الأيام أن تتاح لي الفرصة لتحقيق حلمي بإصدار ألبوم كامل أقدّمه رسميًا. أما الآن، فتركيزي الأساسي ينصبّ على إصدار أغانٍ منفردة (Singles)، حيث تنال كل واحدة منها حقها من الوقت والعمل، وتعكسني بصدق في كل مرحلة فنية أعيشها.”






