أخبار دولية

ترامب: الاعتراف بدولة فلسطينية سيكون مكافأة كبيرة جداً لحماس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء “إن الاعتراف بدولة فلسطينية سيكون مكافأة كبيرة جدا لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)”، مجددا دعوته لإطلاق سراح الرهائن الذين لا تزال الحركة تحتجزهم في غزة أحياء وأمواتا.

ودعا ترامب إلى إنهاء الحرب في غزة على الفور. وقال في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة “على من يدعمون السلام أن يتحدوا في المطالبة بإطلاق سراح الرهائن”.

وأردف قائلا “يسعى بعض أعضاء هذه الهيئة (الأمم المتحدة) إلى الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد كأنهم يشجعون على استمرار الصراع. ستكون المكافآت كبيرة جدا لإرهابيي حماس على أعمالهم الوحشية”.

كما أعلن الرئيس الأميركي أنه قام “ببناء علاقات ثمينة مع السعودية ودول الخليج”.

وقال ترامب إنه حاول “تحقيق السلام في غزة”، وطالب حركة حماس “بإطلاق سراح كل المحتجزين في القطاع دفعة واحدة”.

وتناول الرئيس الأميركي جهوده من أجل “إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا”، وذلك في سياق جهوده “لإنهاء 7 حروب”، موضحاً أنه يستحق “الحصول على جائزة نوبل”.

وقال ترامب إن “آلاف الجنود الشباب يموتون أسبوعياً من روسيا وأوكرانيا”، مؤكداً أن “استمرار الحرب في أوكرانيا يشوه صورة روسيا”.

واتهم ترامب “الهند والصين بتمويل الحرب في أوكرانيا عبر شراء النفط الروسي”.

كما ذكر ترامب أن “أوروبا مستمرة في شراء النفط الروسي، وتمول حرباً ضدها”، متعهداً “بفرض عقوبات إضافية على روسيا إذا أوقفت أوروبا شراء النفط الروسي”.

وعلى المستوى الدولي، ذكر ترامب أن “عصر السلام تبدد، وحل محله محل عصر الأزمات”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة لديها إمكانيات هائلة، لكنها ليست قريبة من تحقيق أهدافها”.

وانتقد ترامب المنظمة الدولية قائلاً إن “خطابات الأمم المتحدة الفارغة لا تنهي الحروب”. وأضاف أن الأمم المتحدة عبارة عن “مصعد توقف في منتصف طريقه”.

ودعا ترامب كل الدول إلى “وقف صنع الأسلحة البيولوجية”.

وقال إن “أميركا عادت إلى مكانها في العالم، ولديها حالياً أقوى جيش، وأقوى اقتصاد، وأقوى علاقات”، معتبراً أن عهده هو “العصر الذهبي لأميركا”.

وأكد الرئيس الأميركي أن “الأموال تتدفق على أميركا، ونبني حالياً أفضل وأعظم اقتصاد”.

وفي ملف الهجرة، أوضح ترامب أن “عدد الأجانب الذين يتدفقون لأميركا بشكل غير قانوني وصل للصفر”.

وطالب الرئيس الأميركي “بحل المشاكل في الدول المصدرة للمهاجرين بدلاً من استقبالهم”، و “وضع حد لسياسة الحدود المفتوحة”.

وأعلن ترامب أنه “لا أحد في أوروبا يفعل شيئاً تجاه الهجرة غير القانونية”، ومحذراً من أن “أوروبا في خطر داهم، وتدمر نفسها بنفسها”.

وشدد الرئيس الأميركي على “ملاحقة مرتكبي جرائم الاتجار بالبشر وعصابات المخدرات”. وأضاف: “ندمر شبكات التهريب في فنزويلا التي يقودها مادورو (الرئيس الفنزويلي)”.

ويحاول قادة العالم جاهدين احتواء أزمات من غزة إلى أوكرانيا، ويتشككون في ما إذا كانت الولايات المتحدة، بسياستها الخارجية “أميركاً أولاً”، لا تزال مستعدة للاضطلاع بدور قيادي في الشؤون العالمية.

ومنذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني)، قلب ترامب السياسة الخارجية الأميركية رأساً على عقب، وقلص المساعدات الخارجية، وفرض رسوماً جمركية على دول صديقة ومعادية على حد سواء، وأقام علاقات أكثر دفئاً وإن كانت لا تخلو من التقلبات، مع روسيا.

وفي الوقت نفسه سعى إلى حل عدد من أكثر النزاعات المستعصية في العالم، وهو ما لم يحقق سوى نجاح محدود حتى الآن.

ومن المتوقع أن يلقي نحو 150 رئيس دولة أو حكومة كلمات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع بما في ذلك ترامب، الذي سيلقي ثاني كلمة بعد افتتاح الجلسة في الساعة 1300 بتوقيت غرينتش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى