مسيرة في مونتريال لإحياء حلم استقلال كيبيك قبل الذكرى الثلاثين لاستفتاء 1995

شهدت شوارع مونتريال يوم السبت تجمع المئات من المواطنين الذين ساروا في وسط المدينة، تعبيرًا عن أملهم في أن تصبح كيبيك يومًا ما دولة مستقلة. وجاءت هذه المسيرة قبيل الذكرى الثلاثين لاستفتاء عام 1995 حول استقلال المقاطعة، الذي جرى في 30 أكتوبر من ذلك العام.
قالت كاميل غوييت غينغراس، رئيسة منظمة OUI Québec وأحد أبرز المنظمين للمسيرة، إن المشاركة المتزايدة من جيل الشباب تبعث على التفاؤل، مضيفةً: «الجيل Z يسعى إلى تغيير جذري في النظام».
يُذكر أن الفيدراليين فازوا في استفتاء عام 1995 بنسبة ضئيلة بلغت 50.58% من الأصوات، بينما كان التصويت السابق عام 1980، الذي دعا إليه حزب Parti Québécois (PQ)، قد حصد 40.44% من الأصوات المؤيدة للاستقلال. ولا يزال الحزب، الذي يتصدر حاليًا استطلاعات الرأي، متفائلًا بإمكانية تنظيم استفتاء ثالث بحلول عام 2030.
وأكدت غوييت غينغراس أن ما يجري اليوم هو حركة شعبية غير حزبية، وأنها واثقة من أن الزخم الحالي قد يؤدي إلى استفتاء جديد خلال السنوات المقبلة، مشيرةً إلى أن العديد من الشباب يعتبرون الاستقلال حلاً لمواجهة تحديات كبرى مثل أزمة المناخ.
وشارك في المسيرة طلاب جامعات وكليات إلى جانب أشخاص شاركوا في استفتاءي 1980 و1995. كما انضمت إليها مانون ماسيه وربا غزال، العضوتان في البرلمان عن حزب Québec Solidaire المؤيد للاستقلال.
وقالت الطالبتان لور فاتو وأوليفيا بيجين من كلية مونتريال القديمة الناطقة بالفرنسية إن شريحة واسعة من الطلبة اليوم تعتبر نفسها من أنصار السيادة. وأضافت فاتو: «أعتقد أنه من المهم أن تصبح كيبيك دولة مستقلة حتى تتمكن من الحفاظ على ثقافتها ولغتها وتاريخها»، بحسب ما نقلته شبكة CTV.




