جوليان شعيب في افتتاح المعرض الثاني عشر للفنون والحرف اليدوية في كاتدرائية المخلص: «هذا التكريم لوالدي… وهو انعكاس لوحدة مجتمعنا وإيمانه»

لمناسبة اختتام شهر التراث اللبناني الذي اقره البرلمان الكندي ، أقيم في كاندرائية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك،وبرعاية وحضور السيد ايلي شعيب ممثلا بابنه جوليان وابنته بولا ، المعرض الثاني عشر للفنون والحرف اليدوية في قاعة شلهوب في الكاتدرائية في مونتريال،حضره راعي ابرشية كندا للروم الكاثوليك سيادة المطران ميلاد الجاويش،الاب ربيع ابو زغيب ،المتقدم في الكهنة الاب ميشال فواز ،عضو بلدية سان لوران عارف سالم ،منسق كندا في هيئة كولكو انطوان مناسا ،رئيس حزب القوات اللبنانية فرع مونتريال رشدي رعد، رئيسة المجلس الرعوي سوزي سيقلي ،وحشد من ابناء الجاليات العربية واللبنانية.
وشهدت الفعالية على مدى ثلاثة أيام توافدًا لافتًا من الزوار من مختلف الأعمار والخلفيات، ممن جاءوا للاحتفاء بالفن والصناعة اليدوية. وتحولت أرجاء القاعة إلى لوحة حيّة تنبض بالألوان والابتكار، حيث التقى الزائرون مع عارضين قدموا مجموعات متنوعة من الأعمال التي تجمع بين الحرفة التقليدية واللمسة العصرية. وتميّزت الأجنحة بعرض إبداعات مستوحاة من التراث اللبناني والعربي، تجسدت في تفاصيل دقيقة وصناعة راقية تعكس جمال الهوية الأصيلة وروح الثقافة الغنية.
جوليان شعيب 
وفي كلمته توجه جوليان شعيب ممثلا والده ايلي بالقول:”إنه لشرف كبير لي أن أكون هنا اليوم لتمثيل والدي، إيلي شعيب، الذي اختارت كنيسة القديس المخلّص الملكية أن تكرّمه. كان سيحبّ أن يكون بينكم هذا المساء، وأنا متأثّر جدًا لأنني أستطيع قبول هذا التكريم باسمه.
أودّ أولاً أن أتوجّه بجزيل الشكر إلى أعضاء اللجنة المنظمة لصالون الملكيين للحِرف والفنون. إن عملكم، وتفانيكم، وشغفكم هو ما يتيح لمجتمعنا أن يجتمع، وأن نحتفل بمواهبه، وأن نُبرز تراثنا.
كما أودّ أن أشكر كنيسة القديس المخلّص الملكية. فبالنسبة لعائلتنا، الكنيسة ليست فقط مكانًا للعبادة؛ إنها ركيزة حقيقية، نقطة ارتكاز، ومكان للقيم والتقاليد والوحدة. أختاي، كارين وبولا، وأنا، عُمّدنا جميعًا هنا، وكذلك أولادنا. وهنا أيضًا تزوّجت قبل بضع سنوات.
الكنيسة تواكب كل اللحظات المهمّة في حياتنا، وتظلّ نقطة مرجعية في الفرح كما في الحزن. لقد كانت دائمًا إلى جانبنا في أصعب الأوقات، وستظلّ كذلك لدعمنا، كما فعلت مع أجيال كثيرة قبلنا”.
وتابع قائلا:”قصة إيلي شعيب هي قصة رجل أعمال مثابر، بدأ من لا شيء لكنه كان مدفوعًا برؤية واضحة. لكن هذا المسار ما كان ليكون ممكنًا من دون دعم وثقة الكنيسة والمجتمع بأكمله. فمن دون هذه الروح، ومن دون هذه الروابط التي تجمعنا، لم تكن “أدونيس” لتصبح ما هي عليه اليوم. هذا النجاح هو انعكاس لمجتمعٍ يتعاون، وينهض ببعضه البعض، ويؤمن بقدراته.
نأمل أن يُلهم هذا النجاح الجيل الجديد. نريده أن يدرك أنه عندما ندعم بعضنا البعض، ونستند إلى قيمنا، ونؤمن بقدراتنا، يصبح كل شيء ممكنًا. هذا مثال عمّا يمكن أن يحققه مجتمعنا عندما يتقدّم معًا”.
وختم بالقول:” أودّ أن أحيّي جميع الفنانين والحرفيين الحاضرين اليوم. إن مواهبكم، وإبداعكم، والتزامكم، تُغني ثقافتنا وهويتنا. بمشاركتكم مهاراتكم، أنتم تُحيون تقاليد ثمينة وتلهمون الأجيال القادمة. عملكم مهم، ويستحق أن يُحتفى به.
باسم والدي وباسم عائلتنا، أشكركم من القلب على هذا الشرف، وعلى هذه الأمسية التي تُبرز أجمل ما في مجتمعنا: الإيمان، الموهبة، والوحدة”.
المطران الجاويش
وفي كلمته وجّه سيادة المطران الجاويش تحية خاصة للاب زغيب وللراعي ايلي شعيب ممثلا بابنه جوليان ولكل من حضّر وعمل على انجاح هذا المعرض من فنانين وحرفيين وصحافيين ولاعضاء اللجنة التنظيمية متوقفاً عند أهمية هذا العمل ومما قاله:”نحن لا نفتتح اليوم صالونًا للمنتجات والهدايا فقط، بل نفتتح موسم الميلاد… نفتتح موسم الفرح، لأن هذا النشاط هو أول أنشطة زمن الميلاد. انظروا إلى هذا الجمال: جمال المنتجات، جمال الحرفيين والفنانين، وجمال الزائرين الذين أحيّيهم جميعًا من القلب”.
وتابع متوجها الى عائلة شعيب بالقول:”أنتم عائلة نحبّها ونقدّرها جميعًا هنا في كندا، وخصوصًا في كيبيك. لقد عرفتم كيف تجمعون الجالية الشرق أوسطية، وليس الجالية اللبنانية فقط. عرفتم كيف تجمعون الناس من خلال تأسيسكم Adonis ، كما ان عملكم الريادي. وبصمتكم العائلية واضحة وجميلة في كاتدرائيتنا وفي مجتمعنا.باسمي وباسم الآباء الحاضرين هنا، أطلب منكما أن تنقلا تحياتنا لوالدكما ووالدتكما ولكل أفراد عائلتكم. نحن فخورون بكم كعائلة ملكيّة أصيلة،مشرقية،مسيحية، لبنانية، وشرق أوسطية حتى العمق.وجودكم هذا العام هو إضافة حقيقية لصالوننا. شكرًا لكم كثيرًا.”
وختم متمنيا الخلاص لبلادنا متوقفا عند اهمية زيارة البابا لاوون لبلادنا التي قال عنها :”إن زيارة البابا فرنسيس إلى لبنان ليست زيارة لبلد الأرز فقط، بل رسالة محبة لكلّ المنطقة.قد لا تكون هناك إمكانية للدخول إلى سوريا، فنرسل تحية من لبنان إلى سوريا. وقد لا تكون هناك إمكانية للدخول إلى فلسطين، فنرسل تحية إلى فلسطين. والتحية أيضًا للعراق ولكلّ دول منطقتنا، لأننا جميعًا تألمنا كثيرًا، وعانينا كثيرًا، وما زلنا نرجو الخلاص”.
وباسم الثالوث الأقدس، وباسم الطفل يسوع الذي سيولد ونحتفل بميلاده من جديد هذا العام، أعلن وبمشاركة الآباء، افتتاح صالون هذا العام.
الكلمة نيوز كانت هناك وجاءت بالتقرير الاتي:
كارلا عازوري :
” إنها المرة الاولى التي اشارك فيها في هذا الصالون ،وذلك من خلال عرض كتابي الجديد الذي أصبح متاحًا على منصة أمازون بثلاث لغات: الفرنسية، الإنجليزية، والإيطالية”. وتوضح أنها رغبت في المشاركة لأنها تحب أجواء مواسم الأعياد، ولأن الصالون الذي تقيمه كنيسة المخلّص يجذب زوّارًا من مختلف المناطق والجنسيات.
وعن انطباعها حول اليوم الأول، تقول :“الإقبال كتير حلو. في ناس عم تفوت تتعرّف، وفي عارضين كتار وعندهم شغل رائع.”
وتضيف أن المعرض يتميّز بتنوّع كبير في المعروضات، من صور القديسين، إلى المأكولات والحلويات والضيافات والهدايا، ما يجعل الأجواء دافئة وغنيّة بمختلف الأذواق”أنا سعيدة جدًا لأن هذه هي مشاركتي الأولى، وآمل أن تكون خطوة جميلة للتعرّف إلى الناس ونشر الكتاب بشكل أوسع.”

،يعمل في مجال تصميم وتنفيذ التذكارات للمناسبات مثال المناولة الأولى والعمادات وتذكارات الأعراس والولادات ويؤكد أن كل الأعمال تُنجز هنا محليًا، بتصاميم خاصة يحرص فيها على التفاصيل واللمسة اليدوية.








