بعد ان واجه تصاعد عنف السلاح وعصابات الشوارع … مدير شرطة لافال يغادر منصبه وهذا عمله الجديد

أعلن مدير شرطة لافال منذ عام 2013، بيار بروشيه، أنه سيترك منصبه الشهر المقبل لينضم إلى مجموعة ديجاردان، على أن يكون آخر يوم له في الخدمة التاسع من الشهر القادم، يناير. وجاء الإعلان عبر رسالة إلكترونية وجّهها إلى موظفي جهاز شرطة لافال، قال فيها إن قراره نابع من رغبته في خوض تحديات جديدة، مع قناعته بأنه يترك وراءه جهازًا “قويًا وملتزمًا”، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُنهي أكثر من 40 عامًا من الخدمة الشرطية.
عمدة لافال ستيفان بواييه أشاد بقيادته، معتبرًا أنه رافق نمو المدينة السريع وترك أثرًا واضحًا في تحديث جهاز الشرطة وتعزيز حضوره حيث يحتاجه المواطنون. وُلد بروشيه عام 1964 في مورداشفيل (غاسبيزي)، وبدأ مسيرته الشرطية في مونتريال عام 1985، ثم أصبح قائد مركز محلي عام 1997، قبل أن يُعيَّن مديرًا مساعدًا لشرطة مونتريال عام 2010. وتسلّم قيادة شرطة لافال في فترة اضطراب كانت المدينة خلالها تحت وصاية إدارية، واضعًا مكافحة الفساد المتراكم منذ سنوات، في عهد العمدة السابق جيل فاليانكور، ضمن أولوياته.
وخلال ولايته، واجه بروشيه تصاعد عنف السلاح وعصابات الشوارع في مدينة يقطنها نحو 460 ألف نسمة، مؤكدًا في رسالته أنه حقق محطات مهمة مثل تطوير نموذج جديد للخدمات، إنشاء وحدة Équinoxe، إطلاق مكتب النزاهة والأخلاق، إضافة إلى بناء مقرّ جديد للشرطة ومركز للدرك. ورغم ذلك، اهتزت قيادته داخليًا عام 2017 عندما وقّع 81% من شرطة لافال عريضة تطالب باستقالته بدعوى تراجع مستوى الخدمة وظروف العمل.
ويُذكر أن شرطة لافال كانت هي الجهة التي فتحت التحقيق في قضية سرقة بيانات ديجاردان الضخمة عام 2019، قبل أن يثير مسار التحقيق جدلًا حين قامت المؤسسة نفسها بتفتيش مكتب المشتبه به الرئيسي.




