9 وجبات خفيفة غنية بالبريبايوتيك لتعزيز صحة الأمعاء والمناعة

تُعدّ البريبايوتيك أليافًا ومركبات نباتية لا يهضمها الجسم، لكنها تُشكّل غذاءً للبكتيريا النافعة في القولون، ما يساهم في تحسين الهضم، وتقوية الحاجز المعوي، ودعم المناعة. ورغم فوائدها، قد يعاني بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي من صعوبة في تحمل بعض الأطعمة الغنية بها، لذلك يُنصح بالتدرّج في تناولها واستشارة مختص عند الحاجة، وفق تقرير صحي.
وفي ما يلي أبرز الوجبات الخفيفة الغنية بالبريبايوتيك:
الموز غير الناضج: يحتوي على نشا مقاوم يعمل كبريبايوتيك، وتزداد فائدته كلما كان أقل نضجًا.
اللوز: يوفّر أليافًا قابلة للتخمير وبوليفينولات، وقد يساعد على رفع مستويات الأحماض الدهنية المفيدة لصحة القولون.
نخالة القمح والحبوب الكاملة: مثل حبوب الإفطار الكاملة، وتساهم كميات صغيرة منها يوميًا في تعزيز تنوع الميكروبيوم.
التفاح: غني بالبكتين، وهو ألياف ذائبة ذات تأثير بريبايوتيك، ويفضّل تناوله طازجًا.
الحمص: يحتوي على ألياف قابلة للتخمير ونشا مقاوم يدعم نمو بكتيريا مفيدة ويساهم في تقليل الالتهاب.
البصل: غني بمركبات بريبايوتيك مثل الإينولين، ويُفضّل تناوله مطهوًا بشكل خفيف.
التوت الأزرق: يحتوي على مضادات أكسدة ومركبات تدعم إنتاج الأحماض الدهنية المفيدة للأمعاء.
التوت الأحمر: يوفّر أليافًا قابلة للتخمير ومضادات أكسدة تدعم صحة الجهاز الهضمي.
الفاصوليا: مصدر غني بالألياف التي تغذّي بكتيريا القولون وتُعد بديلًا صحيًا للوجبات منخفضة الألياف.
كيف تستفيد بأمان؟
ينصح الخبراء بالبدء بكميات صغيرة ثم زيادتها تدريجيًا لتجنّب الانتفاخ والغازات، مع شرب كمية كافية من الماء، وتنويع مصادر الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك بدل الاعتماد على نوع واحد فقط.
وفي الخلاصة، فإن إدخال هذه الأطعمة إلى النظام الغذائي قد يساعد على تعزيز تنوّع بكتيريا الأمعاء، ودعم الهضم والمناعة، شرط الالتزام بالاعتدال والتدرّج لتحقيق أفضل فائدة دون إزعاج.




