أخبار كندا

مظاهرة حاشدة في ادمنتون دعمًا لفلسطين

خاص ادمنتون – عايدة عجرم فياض

‎نظّمت الجالية العربية في مدينة ادمنتون -كندا مظاهرة حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

‎ونظراً للظروف الصحية القائمة بسبب فيروس كورونا المستجد والإلتزام بقوانين التباعد الاجتماعي الذي يمنع التجمعات في كندا ومقاطعة ألبرتا، انطلقت المسيرة بالسيارات وآليات نقل اخرى، قدّر عددها بحوالي عشرة آلاف سيارة، من منطقة كاسل داون شمال إدمنتون وجالت في الشوارع الرئيسية في المدينة، مروراً من أمام مبنى البرلمان في وسط المدينة، رافعةً الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكّد حق العودة وتدعو لوقف جرائم الإحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية واليافطات التضامنية مع القدس وغزة والمنادية بتحرير فلسطين ووقف العدوان الغاشم عليها.

فاطمة كالوتي إحدى المنظِّمات في مسيرة ادمنتون قالت “إن ما نشهده في فلسطين هو إبادة جماعية، وتمييز عنصري، فالكيان الصهيوني يمارس جميع انواع العنف والاضطهاد والتعسّف والاستعمار ضد الشعب الفلسطيني”، وأضافت “شعبنا يُذبح، وأطفالنا يكبرون وهم يعانون من الذعر والخوف منذ لحظة ولادتهم”.

‎وفي حديث لموقع “الكلمة نيوز” قال النائب السابق لرئيس الجمعية الثقافية الكندية الفلسطينية السيد موسى قصقص: “تفاجأنا بالاعداد الهائلة التي حضرت لتشارك بالمسيرة، الجميع حضر من كل حدبٍ وصوب.. من كافة الديانات والأعراق والجنسيات، الجميع أتى ليشارك ويُبدي تضامنه مع الحقوق الإنسانية الأساسية للفلسطينيين. حيث أصبح من الصعب جداً إخفاء مدى التمادي والفظائع التي ترتكبها إسرائيل والتهويل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على مر السنين”.

ويشهد العدوان الإسرائيلي منذ 8 أيار تصعيداً حاداً مستمراً بدأ بإندلاع إشتباكات في منطقة الحرم القدسي الشريف وحي الشيخ جرّاح في القدس، حيث تنفّذ إسرائيل إجراءات تعسفية لطرد عائلات فلسطينية من منازلها.
‎ومنذ الاثنين الماضي بدأت القوات الإسرائيلية حملة قصف عشوائية واسعة على قطاع غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء المئة واكثر من ٨٣٠ جريحاً.
‎ويُشار إلى أنّ اليوم هو الذكرى ٧٣ للنكبة وللإحتلال الغاشم على فلسطين إلّا أن إسرائيل فشلت وما زالت تفشل في تطويع الشعب الفلسطيني حيث أنّ القضية الفلسطينية حاضرةً اليوم وبقوةٍ أكثر من أي وقتٍ مضى..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى