هجوم سيبراني يستهدف الهيئة الكندية لتنظيم الاستثمارات ويهدد بيانات كبار مسؤولي البنوك

أعلنت الهيئة الكندية لتنظيم الاستثمارات (OCRI) عن تعرضها لهجوم إلكتروني خطير بتاريخ 11 أغسطس الماضي، يُرجح أنه أدى إلى تسريب بيانات شخصية حساسة تخص عدداً من كبار المسؤولين في القطاع المالي الكندي، بمن فيهم مدراء في البنوك الوطنية الكبرى.
وكشفت الهيئة، الثلاثاء، أنها باشرت بإرسال إشعارات تنبيهية إلى الشركات الأعضاء والأشخاص المسجلين، سواء الحاليين أو السابقين، محذرة من احتمال اختراق بياناتهم. وأوضح المتحدث باسم الهيئة، شون هاميلتون، أن التنبيهات لا تقتصر على المستشارين الماليين، بل تشمل أيضاً مدراء تنفيذيين، مشرفين، وسطاء ومستثمرين مسجلين. وتشير المعلومات إلى أن التأثير قد طال مسؤولين بارزين في بنوك كبرى مثل بنك مونتريال، بنك نوفا سكوشا، CIBC، RBC، وبنك تورونتو دومينيون، إضافة إلى قيادات في شركات إدارة الثروات المستقلة مثل Richardson Wealth، وWellington Altus، وCanaccord Genuity.
وتتضمن البيانات التي يُحتمل تسريبها: الأسماء الكاملة، العناوين السكنية، البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف، تواريخ وأماكن الميلاد، أرقام الحسابات المصرفية، بيانات المستفيدين، ملاحظات تحقيقات، وحتى معلومات جوازات سفر لبعض الأجانب. وأكدت الهيئة أن أرقام التأمين الاجتماعي وبيانات بطاقات الائتمان لم تتأثر بالهجوم.
وكانت OCRI قد علّقت بعض أنظمتها مؤقتاً فور اكتشاف الاختراق في أغسطس، لكنها لم تبدأ بإخطار الأطراف المتضررة إلا في 9 سبتمبر. من جانبها، أوضحت جمعية المصرفيين الكنديين أنها تتابع عن كثب تطورات الحادث، مشيرة إلى أن الاختراق لم يستهدف أنظمة البنوك الأعضاء بشكل مباشر، لكنها تعمل بالتنسيق مع الهيئة لتقييم التداعيات.
وفي بيانها، طمأنت OCRI المستثمرين بأن استثماراتهم ما زالت آمنة، متعهدة بالكشف عن أي مستجدات فور توفرها، مع توفير خدمات حماية إضافية للمستثمرين المتضررين عند الحاجة.




