البابا فرنسيس عن حادثة إحراق المصحف في السويد: السماح بهذا مرفوض ومدان

علق البابا فرنسيس على حادثة إحراق القرآن الأخيرة في السويد، مؤكدا أن “السماح بهذا مرفوض ومدان”، وأنه لا ينبغي استغلال حرية التعبير كذريعة للإساءة للآخرين”.
وفي حديث لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، عبّر البابا عن غضبه الشديد من مثل هذه التصرفات، مشيرا الى انني “أشعر بالغضب والاشمئزاز من هذه التصرفات، فأي كتاب يعتبر مقدسا من أصحابه يجب أن يحترم احتراما للمؤمنين به، ويجب أبدا عدم استغلال حرية التعبير كذريعة لاحتقار الآخرين، والسماح بهذا مرفوض ومدان”.
واعتبر أن “مهمتنا تحويل الحس الديني إلى تعاون وأخوة وأعمال ملموسة للخير”، مشددا على أن “مستقبل التعاون بين الأديان يقوم على أساس مبدأ المعاملة بالمثل واحترام الآخر والحقيقة”. وأكد “إننا بحاجة اليوم إلى بناة سلام، لا إلى صناع أسلحة.. بحاجة إلى بناة سلام، لا إلى محرضين على الصراعات.. بحاجة إلى رجال إطفاء، لا إلى مشعِلي النيران.. بحاجة إلى الدعاة، إلى المصالحة، لا إلى المهدّدين بالدمار…. فإما حضارة الأخوة أو رجعية العداوة.. إما أن نبني المستقبل معاً، وإما أنه لن يكون هناك مستقبل”.
وأكد أن “مهمتنا تحويل الحس الديني إلى تعاون وأخوة وأعمال ملموسة للخير”، لافتا الى إنّنا “بحاجة اليوم إلى بناة سلام، لا إلى صنّاع أسلحة، بحاجة إلى بناة سلام، لا إلى محرّضين على الصراعات، بحاجة إلى رجال إطفاء، لا إلى مُشعِلي النيران، بحاجة إلى الدعاةِ، إلى المصالحة، لا إلى المهدّدين بالدمار، فإما حضارة الأخوة أو رجعية العداوة، إما أن نبني المستقبل معاً، وإما أنه لن يكون هناك مستقبل”.
في سياق منفصل، أشار إلى “أهمية وثيقة الأخوة الإنسانية كخارطة طريق”. وأثنى على “مشروع البيت الإبراهيمي وعلى شجاعة الإمارات على تنفيذ هذا المشروع المهم تأكيداً لأهمية التعايش وثقافة الحوار والأخوة”. واعتبر أن “أهم هذه الأدوات هي الحرية والتمييز والمسؤولية”، محذراً من “معاملتهم كفتيان غير قادرين على الاختيار واتخاذ القرار”، واصفاً إياهم بأنهم الحاضر، والاستثمار فيهم يعني ضمان الاستمرارية”.
ووصف مؤتمر الأطراف “كوب 28” الذي من المقرر انعقاده في الإمارات خلال الفترة من 30 تشرين الثاني وحتى 12 كانون الاول المقبل، بأنه نداء عاجل لتقديم إجابات عن الأزمة البيئية، وصرخة الأرض، معرباً عن أمله في أن تنجح جهود الدولة لصالح كوكبنا الذي هو “بيتنا المشترك”، داعياً إلى “إيجاد حلول واقعية للمشاكل الحقيقية لأزمات المناخ قبل فوات الأوان”.



