ألعاب الأطفال قد تهدد هرموناتهم.. تحذيرات من مواد كيميائية خطيرة!

حذرت الجمعية الألمانية للغدد الصماء من أن بعض ألعاب الأطفال، مثل الألعاب البلاستيكية، الدمى المحشوة، والأجهزة الإلكترونية، قد تحتوي على مواد كيميائية تؤثر على النظام الهرموني للأطفال.
وأوضحت الجمعية أن هذه المواد، حتى بكميات ضئيلة، يمكن أن تعطل إشارات الهرمونات الطبيعية في الجسم، مسببة اضطرابات في الغدد الصماء قد تؤثر على النمو، التطور، التمثيل الغذائي، والخصوبة. من أبرز هذه المواد: الفثالات، البيسفينولات، مثبطات اللهب المبرومة، مركبات PFAS المعروفة بالمواد الكيميائية الدائمة، المعادن الثقيلة، وبقايا المبيدات الحشرية.
وأشارت الجمعية إلى أن الأطفال أكثر عرضة للخطر، لأن حاجز الجلد والأغشية المخاطية لديهم لم يكتمل نموه بعد، ما يجعلهم أكثر قابلية لتأثر أجسامهم بهذه المواد.
نصائح للوقاية:
-
اختر ألعابًا عالية الجودة، فهي أقل تعرضًا للتلوث الكيميائي.
-
ابتعد عن الألعاب التي تصدر روائح كيميائية نفاذة.
-
قم بتهوية الألعاب الجديدة في الهواء الطلق لعدة أيام قبل الاستخدام.
-
يُفضل غسل الدمى المحشوة قبل أن يبدأ الطفل باللعب بها.




