أخبار كندا

سياسة دواء جديدة لترامب تثير مخاوف في كندا.. هل ترتفع أسعار الأدوية؟

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع سياسة “الدولة الأكثر تفضيلًا” (Most Favoured Nation – MFN) لتشمل جميع برامج Medicaid في الولايات المتحدة مخاوف لدى خبراء في كندا من احتمال ارتفاع أسعار الأدوية أو تراجع توافرها.

 

وتهدف السياسة إلى إلزام شركات الأدوية ببيع أدويتها في الولايات المتحدة بأسعار لا تتجاوز أدنى الأسعار المعتمدة في 19 دولة مرجعية، من بينها كندا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وعدد من الدول الأوروبية.

 

لماذا تثير السياسة القلق؟

يحذر خبراء من أن شركات الأدوية قد تسعى إلى تعويض خسائرها في السوق الأمريكية عبر رفع أسعار الأدوية في دول أخرى، أو تقليص الخصومات التي تقدمها، أو تأخير طرح بعض العلاجات الجديدة في أسواق مثل كندا.

كما اعتبرت جمعية Innovative Medicines Canada أن السياسة قد تؤثر في وصول المرضى إلى الأدوية الحديثة، خصوصًا علاجات السرطان والأمراض النادرة.

هل سترتفع الأسعار في كندا؟

يرى باحثون أن السياسة لا تعني تلقائيًا ارتفاع أسعار الأدوية في كندا، لكن احتمال حدوث ذلك يبقى قائمًا إذا غيرت الشركات استراتيجياتها التجارية للحفاظ على أرباحها في السوق الأمريكية.

وأشار خبراء إلى أن المرضى الكنديين قد يواجهون أيضًا تأخيرًا في وصول بعض الأدوية الجديدة إذا فضلت الشركات إطلاقها أولًا في أسواق أكثر ربحية.

 

تفاصيل الاتفاقات ما تزال غامضة

 

زاد الجدل بعدما كشفت منظمة Public Citizen الأمريكية أجزاءً من اتفاقيات أبرمتها شركات أدوية كبرى مع الإدارة الأمريكية، أظهرت بنودًا قد تسمح برفع الأسعار خارج الولايات المتحدة، فيما حُجبت التفاصيل المالية الأساسية.

كما أظهرت الوثائق استثناء بعض أدوية إنقاص الوزن الشهيرة من تطبيق السياسة، وهو ما أثار تساؤلات إضافية حول آلية تنفيذها.

آثار لم تتضح بعد

ويؤكد الخبراء أن تقييم التأثير الحقيقي للسياسة لا يزال صعبًا بسبب سرية أسعار الأدوية والخصومات التي تتفاوض عليها الحكومات وشركات الأدوية، ما يجعل حجم انعكاساتها على كندا وغيرها من الدول غير محسوم حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى