كيبيك تسحب تراخيص 11 معلماً بعد فضيحة هزّت مدرسة في مونتريال

سحبت سلطات التعليم في مقاطعة كيبيك تراخيص 11 معلماً كانوا قد أُوقفوا عن العمل عام 2024، بعد اتهامهم بالمساهمة في خلق بيئة تعليمية سامة داخل مدرسة بيدفورد الابتدائية في مدينة مونتريال.
وكشفت التحقيقات التي بدأت عام 2024 أن بعض المعلمين لم يكونوا يدرّسون مواد مثل التربية الجنسية والعلوم والتكنولوجيا بشكل كامل، كما تجاهل بعضهم صعوبات التعلم لدى الطلاب، واعتمدوا أساليب تدريس قديمة لا تتماشى مع المعايير التعليمية المعتمدة.
التقرير: الوضع تحسن لكن المتابعة مستمرة
وأشار التقرير النهائي، الذي أعده كل من جان بيير أوبان وماليكا هابيل، إلى أن الأوضاع داخل المدرسة تحسنت بشكل ملحوظ، وأن الطلاب باتوا أكثر ارتياحاً داخل بيئتهم المدرسية.
ومع ذلك، أوصى معدّا التقرير باستمرار متابعة المدرسة خلال الفترة المقبلة لضمان تنفيذ جميع الإصلاحات المطلوبة، خاصة مع تغيّر الطاقم الإداري.
كما رصد التقرير 38 مخالفة داخل المدرسة، من بينها حالات تتعلق بسلوكيات غير مناسبة تجاه الطلاب استندت إلى صور نمطية وأحكام مسبقة، وأُحيل بعضها إلى إدارة الموارد البشرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكدت إدارة مركز الخدمات المدرسية في مونتريال أن قضية مدرسة بيدفورد شكّلت نقطة تحول، إذ تم توسيع إجراءات الرقابة لتشمل جميع المدارس التابعة للمركز، كما خضعت 17 مدرسة في مختلف أنحاء كيبيك لعمليات تدقيق مماثلة.
وأوضحت وزارة التعليم في كيبيك أن قرار سحب التراخيص استند إلى نتائج التحقيق الرسمي، لكنها أشارت إلى أن القرار لا يزال محل طعن قانوني، لذلك امتنعت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الحالي.




