جاليات

غريس ضو تهنئ منافستها وتؤكد: الطريق لم ينتهِ بعد

في مشهد ديمقراطي راقٍ، تجسّد التنافس الشريف بين المرشحتين في دائرة “فيمي” بنتائجه وبما تلاه من مواقف تعبّر عن روح المسؤولية والنضج السياسي ،وجّهت غريس ضو، التي خاضت الانتخابات بشغف والتزام،رسالة تهنئة إلى منافستها النائبة المنتخبة آني كوتراكيس، مؤكدة احترامها لخيارات الناس، واعتزازها بما حققته حملتها، وشاكرة كل من ساندها في هذه المسيرة.
وفيما يلي نص الرسالة التي نشرتها غريس ضو بعد إعلان النتائج:

أود أن أبدأ بتهنئة السيدة آني كوتركيس على فوزها في دائرة فيمي. لقد انطلقت العملية الديمقراطية، وأحترم خيار الشعب.

ورغم اختلاف رؤانا للمستقبل، فإن ما يوحّدنا هو الرغبة في خدمة المواطنين والعمل على تحسين حياتهم. أتمنى لكِ كل النجاح في أداء المهام المترتبة على هذا التفويض، وأنا واثق من أنك ستعملين بجد للدفاع عن مصالح وقيم مجتمعنا.

لقد بدأت مغامرتنا الجميلة في شهر آذار/مارس الماضي، وكنا نعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، لكننا كنّا على يقين بأن كل معركة لها قيمتها، وكل صوت يُرفع من أجل الأمل يُحدث فرقًا.

على مدى الأشهر الماضية، زرعنا بذور الأمل، وارتدينا ألوان الحرية والمسؤولية والاحترام.
أنا فخور بما أنجزناه، وفخور بأنني حملت رؤية لفيمي يكون فيها لكل عائلة دعم، ولكل شاب تشجيع، ولكل مسنّ احترام.

وللـ12,091 ناخبًا الذين منحونا ثقتهم: اعلموا أن هذه ليست النهاية. لقد حقق حزبنا تقدماً كبيراً بحصوله على 25% من الأصوات، واحتلال المركز الثاني، ونحن فخورون بذلك.

من أعماق قلبي، أشكر كل المتطوعين الرائعين الذين وقفوا إلى جانبي. دعمكم، ابتسامتكم، وحضوركم كانت مصدر إلهام حقيقي لي.
أشكر المساهمين الذين دعموني طوال المسيرة، وأصدقائي، ووالدي، وأخواتي، وأصهاري، وإخوتي، وزوجي الذي دعمني بلا حدود.
وشكر خاص لمدير حملتي، هذا الشخص الرائع الذي كان دائماً داعماً لي بكل طاقته.

كما أودّ أن أحيي فريق الحزب المحافظ الكندي (PCC) على عملهم الدؤوب، وأشكر من آمنوا بي: أنطونيو تانغ، والسيناتور ليو هوساكوس، وباولو تامبوريلو.

وأوجّه تحية تقدير إلى جميع المرشحين الذين شاركوا في هذه الحملة. كان من دواعي سروري أن أتعاون مع أشخاص يتحلّون بالقناعة والإصرار.
أنتم القوة الحقيقية لهذا الحراك!

شكرًا فيمي، وشكرًا لكل الوجوه الجميلة التي التقيتها.
وإلى لقاء قريب!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى