في أجواء وطنية جامعة… مؤتمر الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ينعقد في بيروت وينتخب إبراهيم قسطنطين رئيسًا جديدًا خلفاً لـ” فواز“

كتبت مهى كنعان
في ظل الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، انعقد في بيروت المؤتمر العالمي العشرون للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، بمشاركة وفود اغترابية من مختلف القارات، حيث شكّل محطة جامعة أعادت التأكيد على الدور المحوري للمغتربين في دعم الوطن وتعزيز حضوره الدولي.
استُهلّ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح الأعضاء الذين رحلوا خلال العام المنصرم، ثم النشيد الوطني اللبناني، لتبدأ بعدها الجلسة الافتتاحية والكلمات الرسمية.
فواز
في كلمته أكد رئيس الجامعة عباس فواز أنّ السنوات الأخيرة حملت تحديات كبيرة انعكست على عمل الجامعة، من الأزمات الاقتصادية والصحية إلى التوترات الأمنية، ما حال دون تنفيذ بعض البرامج، ومنها مخيم شباب لبنان المغترب. ورغم ذلك، شدّد على حضور الجامعة الفاعل ودورها في تمثيل الاغتراب وتعزيز التواصل مع الوطن الأم، داعيًا إلى وضع سياسة اغترابية شاملة بالشراكة مع مؤسسات الدولة.
عزت عيد
من جهته، عرض أمين الصندوق العالمي عزّت عيد الواقع المالي للجامعة، مشيرًا إلى أنّ مصاريف العام 2025 تجاوزت 250 ألف دولار، ومؤكدًا ضرورة العودة إلى الاعتماد على اشتراكات الفروع لضمان استمرارية العمل. كما شكر المتبرعين وكل من دعم الجامعة خلال المرحلة الماضية.
عاطف عيد
أما الأمين العام المركزي، فشدّد على استقلالية الجامعة عن أي خلفية سياسية أو حزبية، وعلى ضرورة أن يبقى القرار الاغترابي بيد المغتربين أنفسهم، وفقًا للنظام الأساسي، داعيًا إلى تفعيل حضور الجامعة في القارات كافة وتعزيز التواصل بين المغتربين والوطن الأم.
إنطلاق العملية الإنتخابية
وبعد الكلمات الرئيسية، جرت عدة مداخلات من رؤساء الفروع في عدد من دول الاغتراب، قبل أن يتم توزيع الأوراق لانطلاق العملية الانتخابية لاختيار رئيس جديد خلفًا للرئيس عباس فواز الذي أمضى ست سنوات في خدمة الجامعة والانتشار اللبناني.
فوز رئيس فرع استراليا بالرئاسة
وأسفرت الانتخابات عن فوز المغترب اللبناني السيد إبراهيم قسطنطين، رئيس فرع أستراليا، بمنصب الرئيس العالمي الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، كما تم انتخاب هيئة إدارية جديدة، إضافة إلى تعيين السيدة إيرين البرخت رئيسة فخرية للجامعة تقديرًا لمسيرتها ودعمها.
واختُتمت أعمال المؤتمر بالتقاط الصورة التذكارية التي جمعت الوفود والمشاركين، في أجواء أكدت أهمية توحيد الجهود الاغترابية خدمة للبنان.





