ثقافة وفنون

بريتني سبيرز تشنّ حرباً ضدّ “وصاية” والدها: “تضر أكثر مما تنفع”

شنت نجمة البوب العالمية، بريتني سبيرز، هجوماً عنيفاً على “الوصاية” الّتي سيطرت على حياتها لمدة 13 عاماً، في جلسة استماع بالمحكمة.
وفي حديثها أثناء جلسة علنية لأول مرة في القضية، اتّهمت بريتني والدها جيمي سبيرز بالسيطرة عليها “بنسبة مئة في المئة”، وذلك بعدما مُنح السيطرة على شؤونها بأمر من المحكمة في عام 2008.
وأعلنت سبيرز أنّها حُرمت من الحق في إنجاب المزيد من الأطفال، وأُرغمت على تناول عقار الليثيوم للأمراض النفسية ضدّ رغبتها.
وبحسب موقع بي بي سي، تحدثت نجمة البوب عبر الهاتف يوم الأربعاء أمام قاضٍ في لوس أنجلوس، مؤكدةً أنّها أصيبت بصدمة جراء هذه الوصاية، وقالت: “أريد فقط أن أعود إلى حياتي القديمة”.
من جهتها، شكرت قاضية المحكمة العليا في لوس أنجلوس بريندا بيني، بريتني سبيرز على كلماتها “الشجاعة” لكنها لم تصدر أي حكم. ومن المحتمل أن تكون هناك عملية قانونية طويلة قبل اتخاذ أي قرار بشأن إنهاء الوصاية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
وفي خطابٍ مؤثرٍ، أصرّت سبيرز عبر رابط فيديو على إنهاء هذه الوصاية “دون تقييم”. وقالت: “هذه الوصاية تضرني أكثر مما تنفع”.
ويُذكر أن جيمي سبيرز استقال بشكل مؤقت من منصبه كحارس شخصي لابنته في عام 2019 لأسباب صحية. أما بالنسبة للقضية، فقد أصرّ فريقه القانوني سابقاً على أنه قام بعمل جيد في إدارة الشؤون المالية لابنته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى