قبلان: أي طعن في الموازنة يعني تطيير البلد!

وتابع، “أي طعن في الموازنة أو بعض موادها يعني تطيير البلد، والبلد الآن في أسوأ ظروف استثنائية، والإنتقام السياسي على طريقة تطيير الموازنة هو تطيير للدولة وتضييع للبلد، ولعبة المنافخ السياسية لا تنفع حين ينهار لبنان”.
وأضاف المفتي قبلان، “المطلوب الإنتقام من أجل لبنان لا من لبنان، والبطولة الوطنية لا تكون بنسف مالية الدولة وتطيير البلد”. واستكمل، “لا يمكن ترك البلد بلا حكومة فاعلة، ولبنان بلا حكومة بمثابة جسد بلا رأس، والناس وسط كارثة معيشية وتضخم وبطالة وفلتان وجرائم لا سابق لها، ودون حكومة فاعلة البلد يتفكك والناس تحتضر، والبكاء السياسي على جثة البلد لا ينفع”. وأشار الى أن “جماعة الحقيبة و”الباسبور” لا يهمهم من لبنان إلا الطرابيش، والمطلوب إنقاذ وطني على مستوى رئاسة الجمهورية وهذا لا يكون بالقطيعة والتدويل، كل ذلك وسط عاصفة صهيونية بنسخة نتنياهو ووزير أمنه بن غفير الذي يعيش عقدة الإنتقام الهش على طريقة اقتحام الأقصى”.
ورأى أن “تل أبيب تعيش اليوم عقدة قلق استراتيجي لأن زمن الإنتصار الصهيوني انتهى والفولكلور لا ينفع، والحل بالخيارات الجذرية لاقتلاع الصهيونية من الوجود”.




