أخبار دولية

كندا وأوستراليا وبريطانيا والبرتغال تعترف بدولة فلسطين.. ونتنياهو: تمنحون جائزة للإرهاب

أعلنت الحكومتين الكندية والأسترالية، اعترافهما بدولة فلسطين.
وكتب رئيس وزراء كندا، مارك كارني على منصة “إكس”: “اليوم، كندا تعترف رسميا بدولة فلسطين”.
وجاء في بيان نشر على صفحة رئيس الوزراء على منصة “إكس”:” اعتبارا من اليوم الأحد 21 سبتمبر 2025 ، يعترف الاتحاد أستراليا رسميا بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة”.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اعتراف المملكة المتحدة بالدولة الفلسطينية.

أيضا، أعلن وزير خارجية البرتغال باولو رانغيل، مساء الأحد، اعتراف بلاده رسميًا بدولة فلسطين، لينضم بذلك إلى موجة الاعترافات الدولية المتسارعة.

وفي تصريح للصحفيين في نيويورك، عشية انطلاق الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح رانغيل أن القرار “جاء نتيجة مباشرة لمداولات مجلس الوزراء في 18 أيلول”، مشددًا على أنّ “البرتغال تؤيد حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإحلال سلام دائم”.

وأضاف وزير الخارجية أن هذا الموقف “لا يشكك في حق إسرائيل في الوجود”، مؤكدًا أن الاعتراف يهدف إلى تعزيز فرص الحل السياسي العادل.

ردود الفعل الإسرائيلية: قال رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ، إن ردّ إسرائيل على اعتراف بعض الدول بدولة فلسطينية سيأتي بعد عودته من أميركا.

وأضاف: “لدي رسالة واضحة لهؤلاء الزعماء الذين يعترفون بدولة فلسطينية بعد مجزرة السابع من أكتوبر: أنتم تمنحون جائزة للإرهاب.. ولن تكون هناك دولة فلسطينية”.

وأكد: “على مدى سنوات منعت إقامة دولة الإرهاب هذه ومقابل ضغوط عظيمة من الداخل والخارج.. لقد قمنا بذلك بإصرار وبحكمة سياسية، وبالمقابل ضاعفنا الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية وسنستمر بهذا الطريق”.

ورد وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل على إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا الاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية، بالمطالبة بالضم الفوري للضفة الغربية المحتلة لإسرائيل، فيما اعترف عدد من السياسيين الإسرائيليين فشلاً دبلوماسياً ذريعاً لحكومة بنيامين نتنياهو.
وقال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير في منشور على منصة إكس إن الاعتراف.. يتطلب اتخاذ إجراءات فورية: «أعتزم تقديم اقتراح في اجتماع مجلس الوزراء المقبل لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الفور».

وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن «الرد الوحيد على الاعتراف بالدولة الفلسطينية فرض السيادة على الضفة الغربية»، وأضاف: «انتهت أيام تحديد بريطانيا ودول أخرى مستقبلنا».

ووصف وزير الثقافة ميكي زوهار الاعتراف بأنه «تصريح لا معنى له ينضح بمعاداة السامية وكراهية إسرائيل»، مضيفاً أن الرد الوحيد يجب أن يكون «تطبيق السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (المصطلح التوراتي للضفة الغربية) وغور الأردن».

كما قال يائير غولان، رئيس الحزب الديمقراطي في إسرائيل، في منشور إن «الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية يُمثل فشلاً دبلوماسياً ذريعاً لنتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، وهو خطوة مدمرة لأمن إسرائيل».
وألقى غولان باللوم على تعامل الحكومة مع الحرب وتركيزها على الاحتلال والضم، داعياً إلى «تدخل دبلوماسي حازم يُنهي الحرب، ويُحرر الأسرى، ويضمن الأمن لأجيال».
وأضاف أن دولة فلسطينية منزوعة السلاح يمكن أن تكون جزءاً من ترتيب إقليمي أوسع بقيادة إسرائيل يحمي مصالحها الأمنية.
وتنضم بريطانيا وكندا وأستراليا بذلك إلى أكثر من 140 دولة عضواً في الأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطينية، لكن قرارها يحمل ثقلا رمزيا بالنظر لكونها حليفا قويا لإسرائيل منذ فترة طويلة ولعبت دورا رئيسيا في إعلان قيامها كدولة حديثة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

لم تتأخّر إسرائيل بلسان وزرائها وقادة الأحزاب بالرد على الاعتراف الثلاثي من قبل كندا وأستراليا وبريطانيا بالدولة الفلسطينية.

واعترفت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، عشية بدء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تعقد على هامشها قمة يتوقع أن تؤكد فيها نحو عشر دول تتقدمها فرنسا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.

الخارجية الإسرائيلية

في السياق، قالت الخارجية الإسرائيلية إن “الاعتراف البريطاني ليس إلا مكافأة لحماس بتشجيع من الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة”.

وتابعت: “قادة حماس أنفسهم يقولون علناً إن هذا الاعتراف ثمرة لمجزرة السابع من أكتوبر”.

وقالت إن الاعتراف يزيد من زعزعة استقرار المنطقة ويقوض فرص التوصل إلى حل سلمي للصراع، مضيفة: “لن تقبل إسرائيل أي نصّ منفصل (عن الواقع) أو خيالي يحاول إجبارها على قبول حدود لا يمكن الدفاع عنها”.
بن غفير
رأى وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني إيتمار بن غفير أنّه يجب “فرض السيادة فوراً على الضفة وسحق السلطة الفلسطينية بالكامل”.

وقال: “اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطينية مكافأة للقتلة ويتطلّب إجراءات مضادة فورية”.

سموتريش
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: “ولّت أيام تحديد بريطانيا ودول أخرى مستقبلنا، والرد على خطوة الاعتراف فرض السيادة على يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)”.

زوهار
اعتبر وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي ميكي زوهار أن “الاعتراف بفلسطين لا معنى له، وتفوح منه رائحة معاداة السامية وكراهية إسرائيل”.

وقال: “الرد الوحيد على هذا الإعلان الأحمق هو فرض سيادة إسرائيل على يهودا والسامرة”.

كوهين
من جهّته، لفت وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى أن “الاعتراف بدولة فلسطين دعم للإرهاب ومكافأة لحماس على فظائع السابع من أكتوبر”.

زعيم حزب الديموقراطيين
من جهّته، أعلن زعيم حزب الديموقراطيين الإسرائيلي يائير غولان أن “الاعتراف بدولة فلسطين خطوة مدمّرة لأمن إسرائيل وفشل سياسي ذريع لنتنياهو وسموتريتش”.

لابيد
وأشار زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إلى أن “الاعتراف بدولة فلسطينية من قبل بريطانيا وأستراليا وكندا كارثة سياسية وخطوة سيئة”، وقال: “حكومة نتنياهو تجلب على إسرائيل أخطر أزمة سياسية على الإطلاق”.

قبل الاعتراف بساعات، شدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على أن “الدعوات لإقامة دولة فلسطينية تهدّد وجودنا وتشكّل جائزة غير منطقية للإرهاب”.

وقال: “سيتعيّن علينا مواجهة الأمم المتحدة وكل الجبهات الأخرى والعمل بشأن الدعاية الكاذبة ضدّنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى