أخبار لبنان

جلسة حكومية في بعبدا.. وانسحاب الوزراء الشيعة!

التأم مجلس الوزراء الساعة الثالثة عصرا في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس للحكومة نواف سلام والوزراء.

ويبحث المجلس في جدول أعمال من اربعة بنود ذات طابع مالي وبيئي إضافة إلى عرض خطة الجيش لحصر السلاح.

واستهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت عن روح النائب السابق حسن الرفاعي.

ثم انضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى جلسة مجلس الوزراء حيث سيعرض خطة الجيش لحصر السلاح.

ثم ما لبث ان انسحب الوزراء محمد حيدر وركان ناصر الدين وياسين جابر وتمارا الزين وفادي مكي، من الجلسة وتوجهوا الى قاعة اخرى.

وأشارت المعلومات الى ان “الصيغة المرجحة منذ ليل أمس الخميس، أنه بحال انسحاب الوزراء الشيعة ستنتهي الجلسة بأخذ العلم بخطة الجيش والاتفاق على متابعة مناقشتها دون إقرارها”.

عون – سلام: وسبق الجلسة اجتماع بين الرئيسين عون وسلام بحث في المستجدات.

مواقف الوزراء قبيل الجلسة: 

ناصر الدين: وأثناء دخوله الى الجلسة قال وزير الصحة ركان ناصر الدين: “كلّو خير”

الحاج: وسئل وزير الاتّصالات شارل الحاج قبيل دخوله عن فقدان الحكومة لميثاقيتها فأجاب: “الميثاقية بمطرح ثاني”.

حيدر: وقال وزير العمل محمد حيدر وردًّا على سؤال عمّا إذا كان سيبقى في الجلسة: “بعد شوي بتعرفوا”.

الحجار: وقال وزير الداخلية أحمد الحجار عن مهلة الـ15 شهرا: “خلينا نشوف شو رح يعرض الجيش بالاول، مشيرًا الى انّه تم اتخاذ الاجراءات المناسبة لحفظ الامن.”

عيسى الخوري: وردا على سؤال حول امكانية حصول صدام في الجلسة قال وزير الصناعة جو عيسى الخوري: “صدام… اكيد لأ!”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى