التمييز بين ألم الكِلى وألم الظهر.. إليكم العلامات الحاسمة

من المهم التمييز بين آلام أسفل الظهر وبين الألم الناتج عن الكِلى.
يشير طبيب أمراض الكِلى، الدكتور توماس ستيلِه، إلى أنّ ألم الكِلى يكون غالبًا علامة على مشكلة حادة. وقد يعود السبب إلى: مغص كلوي ناتج عن وجود حصاة تعيق مرور البول أو التهاب الحويضة والكلية الذي يصاحبه عادةً حمّى، قشعريرة، وأحيانًا غثيان.
على عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن الفشل الكلوي المزمن، لاسيما عندما يكون مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم أو السكري، لا يسبب أي ألم في الكِلى فهو يدمّر الكِلى ببطء وبشكل صامت، من دون أن يسبب ألمًا في الظهر أو في الخاصرة.
ألم الكِلى يظهر عادة في الخاصرة، تحت الأضلاع مباشرة، وغالبًا ما يكون في جهة واحدة أي ألم أحادي الجانب. وقد يمتد الألم نحو الأمام. أما آلام أسفل الظهر لومباجيا فتظهر في المنطقة القطنية وقد تمتد نحو الورك أو الساق في حال وجود عرق النسا أو ألم الفخذ، وغالبًا ما يكون سببها انزلاق غضروفي أو مشكلة عضلية.




