طفولة

الأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة هم أكثر عرضة لانخفاض معدل ذكائهم

وجدت دراسة أنّ الأطفال المولودين في وقت مبكر جداً أو ذوي الوزن المنخفض جداً هم أكثر عرضة ليكون لديهم معدل ذكاء أقل عندما يصبحون بالغين.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطانية مقالا جاء فيه…

قارن خبراء جامعة وارويك البيانات المتعلقة بنتائج الولادات الكاملة (37-41 أسبوعاً) والولادات المبكرة جداً (28-32 أسبوعاً) أو الوزن المنخفض، وهو الوزن الذي يقل عن 3 رطل 5 أوقية (1.5 كجم) ، من ثماني دراسات سابقة.

ووجد الباحثون أنه من المرجح أن يسجل البالغين 12 نقطة أقل في معدل الذكاء إذا ولدوا قبل الأوان أو عانوا من نقص الوزن مقارنة بأقرانهم المولودين بعد فترة حمل كاملة.

تعتمد النتائج على العمل السابق الذي خلص إلى أنّ الأطفال الخدج أو ذوي الوزن المنخفض عند الولادة يميلون إلى الحصول على مستويات أقل من الأداء المعرفي في مرحلة الطفولة.

يقترح الفريق أنّ النتائج تشير إلى أن ّالأطفال الخدج أو ذوي الوزن المنخفض عند الولادة قد يحتاجون إلى دعم تعليمي إضافي لتعزيز تعلمهم.

وقال مؤلف الدراسة وعالم النفس روبرت إيفيس من جامعة وارويك: “إنّ الولادة قبل الأوان أو الوزن المنخفض جداً عند الولادة لا يزال لها تأثير كبير على المدى الطويل على متوسط معدل الذكاء”.

في دراستهم ، قام السيد إيفيس وزملاؤه بتحليل البيانات المتعلقة ب2135 شخصاً ولدوا بين عامي 1978-1995 والذين قاموا أيضاً بتقييم معدل الذكاء لديهم بين سن 18-30.

من بين هؤلاء الأشخاص ، ولد 1,068 قبل الأوان أو بوزن ولادة منخفض جداً، في حين أن الـ 1,067 المتبقون ولدوا خلال فترة حمل كاملة وكانوا بمثابة عينة ضابطة للدراسة .

ووجد الفريق أنّ الأفراد الذين ولدوا إما قبل الأوان جداً أو بوزن منخفض جداً عند الولادة قد سجلوا متوسط معدل ذكاء يبلغ 88، أي بنسبة 12 نقطة أقل من أقرانهم الذين ولدوا بعد فترة حمل كاملة.

وظلّ هذا الاختلاف بين المجموعات مرتفعاً، عند 9.8 نقطة ذكاء، حتى بعد أن أزال الفريق البالغين الذين يعانون من إعاقة في التعلم في مرحلة الطفولة أو ضعف عصبي حسي (وهم الذين لديهم درجة ذكاء في مرحلة الطفولة أقل من 70).

تم الحصول على البيانات من ثماني دراسات سابقة، والتي تغطي خمس دول أوروبية وكذلك أستراليا ونيوزيلندا.

“انّ الطابع الدولي من هذا البحث يمكن أن يمنحنا الثقة بشكل خاص في هذه النتيجة المهمة” ، قال السيد إيفيس.

ووفقاً للفريق ، فإنّ عوامل الخطر المرتبطة بانخفاض أداء الذكاء تشمل مشاكل الرئة الحادة (أو “خلل التنسج القصبي الرئوي” ، ونزيف الدماغ لدى الأطفال حديثي الولادة (أو ما يسمى ب” النزيف البطيني”) والأمهات الأقل تعليماً.

قال مؤلف الورقة وعالم النفس ديتر وولك، من وارويك أيضاً: “في حين أنّ معظم المولودين قبل الأوان أو بوزن منخفض عند الولادة يظهرون تطوراً إدراكياً ضمن المعدل الطبيعي ، فإنّ الكثيرين قد يستفيدون من تدخلات مبكرة مصممة بشكل أفضل”.

‘قد تشمل هذه التدخلات، الحد من خلل التنسج القصبي الرئوي والنزيف البطيني عند رعاية الأطفال حديثي الولادة بالإضافة إلى التدخلات التعليمية لأولئك الذين يولدون في أسر محرومة اجتماعياً.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى