ترامب يجعل كندا “كبش فداء” جديداً.. وتحذيرات من تداعيات خطيرة على العلاقات بين البلدين

يرى المحلل السياسي إريك هام أن كندا أصبحت الهدف الأحدث لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، محذراً من أن تحميل أوتاوا مسؤولية الأزمات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة قد يقود إلى مرحلة أكثر توتراً في العلاقات بين البلدين.
واستند هام في مقاله إلى تصريحات مستشار البيت الأبيض للتجارة بيتر نافارو، الذي حذر أوتاوا من أنها “ستدفع ثمناً أكبر” إذا حاولت التأثير في الانتخابات الأمريكية، معتبراً أن هذه التصريحات توحي بأن الإدارة الأمريكية تستعد لإلقاء اللوم على كندا إذا مني الجمهوريون بخسائر في الانتخابات النصفية.
يشير المقال إلى أن استطلاعات الرأي تظهر تقدماً للديمقراطيين في عدد من الولايات، بينما بدأ بعض المرشحين الجمهوريين بالنأي بأنفسهم عن ترامب أو انتقاد سياسات إدارته.
ويعتبر هام أن الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة غالباً ما تُعد استفتاءً على أداء الحزب الحاكم، الأمر الذي يزيد الضغوط على الجمهوريين في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية الحالية.
كندا في مرمى الانتقادات
وبحسب الكاتب، أصبحت كندا هدفاً لانتقادات متكررة من ترامب، رغم وجود تحديات خارجية أكبر تواجه الولايات المتحدة، مثل روسيا والصين وإيران.
ويحذر هام من أن تصوير كندا كخصم رئيسي للولايات المتحدة قد تكون له تداعيات تتجاوز الخلافات التجارية، إذ قد يؤدي إلى إضعاف واحدة من أهم العلاقات الثنائية في العالم، والإضرار بصورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.



