جاليات

ستة نواب من أصول عربية يدخلون برلمان كيبيك بينهم أربعة وجوه جديدة

أسفرت انتخابات كيبيك الأخيرة عن فوز ستة نواب من أصول عربية بمقاعد في الجمعية الوطنية، بينهم أربعة يدخلون البرلمان للمرة الأولى، في وقت كانت الجمعية المنحلة تضم خمسة نواب من أبناء الجاليات العربية في كندا.

ومن بين العائدين إلى الجمعية الوطنية، أعيد انتخاب رُبى غزال، الكندية من أصل فلسطيني والمتحدثة الرسمية المشاركة باسم حزب التضامن الكيبيكي، لولاية ثالثة عن دائرة ميرسييه في مونتريال، بعدما حصلت على 59.2% من الأصوات وفق النتائج الأولية.

كما أعيد انتخاب النائب الليبرالي من أصل مغربي منصف دراجي عن دائرة نيليغان في مونتريال لولاية ثالثة، محققًا 63.3% من الأصوات.

أما النواب الذين يدخلون الجمعية الوطنية للمرة الأولى فهم كريم الأيوبي وطارق هنود عن حزب المحافظين في كيبيك، وصونيا زيادة وندى بومفتاح عن الحزب الليبرالي في كيبيك.

وفازت بومفتاح، وهي كندية من أصل مغربي، بمقعد دائرة موريس ريشار في مونتريال بحصولها على 31.1% من الأصوات.

وجاء هذا الحضور العربي في برلمان كيبيك في أعقاب انتخابات أعادت رسم الخريطة السياسية للمقاطعة، بعدما حصل الحزب الكيبيكي على 59 مقعدًا من أصل 127، ليصبح الحزب المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة، من دون بلوغ عتبة الأغلبية البالغة 64 مقعدًا.

في المقابل، حافظ الحزب الليبرالي في كيبيك على موقعه كمعارضة رسمية مع 40 نائبًا منتخبًا، بينما حقق حزب المحافظين في كيبيك تقدمًا بارزًا بحصوله على 19 مقعدًا، فيما فاز حزب التضامن الكيبيكي بتسعة مقاعد.

ويبرز بين النواب الجدد كريم الأيوبي، الذي انتُخب عن دائرة شوفو تحت راية حزب المحافظين، بعدما حصل على 48% من الأصوات. والأيوبي طبيب عام متخصص في طب الأسرة، ويتولى داخل الحزب ملف الصحة ورئاسة اللجنة السياسية.

وُلد الأيوبي في مدينة شيكوتيمي لأب لبناني وأم كيبيكية، ويرى أن القضايا الاقتصادية والصحية كانت من أبرز العوامل التي أثرت في خيارات الناخبين في دائرته، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف المعيشة والتحديات التي يواجهها قطاع الصحة.

أما طارق هنود، النائب المحافظ المنتخب عن دائرة أرتاباسكا-ليرابل، فحصل على 40.5% من الأصوات. وهو من مواليد مونتريال لأبوين من أصل لبناني، ويحمل شهادة في إدارة الأعمال، ويتمتع بخبرة تتجاوز 25 عامًا في الإدارة وريادة الأعمال.

ويشغل هنود أيضًا منصب المتحدث باسم حزبه لشؤون الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويركز في مواقفه على تخفيف البيروقراطية والقيود التنظيمية وخفض الأعباء الإدارية عن الشركات والبلديات.

وفي صفوف الحزب الليبرالي، حققت صونيا زيادة فوزًا في دائرة لا بريري بحصولها على 31% من الأصوات.

وُلدت زيادة في مونتريال وتنحدر من عائلة لبنانية من جهة والدها الذي وصل إلى كندا عام 1970. وهي خريجة جامعتي لافال وماكغيل، ومتخصصة في التنمية الاقتصادية والعلاقات الدولية.

وأشارت زيادة إلى أن قضايا النقل العام والبنية التحتية والنمو العمراني كانت من أبرز الملفات التي أثارها سكان دائرتها خلال الحملة الانتخابية، إلى جانب النقاش المتعلق بمستقبل كيبيك داخل كندا.

ويعكس انتخاب ستة نواب من أصول عربية تنامي حضور أبناء الجاليات العربية في الحياة السياسية الكيبيكية، مع تمثيلهم في أكثر من حزب وتنوع اهتماماتهم بين الصحة والاقتصاد والهجرة والبنية التحتية والاندماج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى