الليبراليون في كيبيك يستعدون لانتخاب زعيم جديد في مارس 2026

أعلن الحزب الليبرالي في كيبيك أن سباق انتخاب زعيم جديد سينطلق رسميًا في 12 يناير 2026، على أن يُنتخب الزعيم الجديد في 14 مارس من العام نفسه، وذلك بعد انتهاء ولاية بابلو رودريغيز القصيرة التي استمرت ستة أشهر فقط.
ويأتي هذا الإعلان في مرحلة دقيقة يمرّ بها الحزب، على خلفية أزمة داخلية وتحقيقات جارية تتعلّق بتبرعات انتخابية غير قانونية يُشتبه في أنها استُخدمت للتأثير على نتائج سباق الزعامة السابق لصالح رودريغيز.
ويشغل حاليًا النائب عن دائرة لافونتين، مارك تانغواي، منصب الزعيم المؤقت للمعارضة الرسمية في الجمعية الوطنية، بعدما عاد إلى هذا الدور عقب استقالة رودريغيز يوم الخميس الماضي.
وكانت هيئة مكافحة الفساد في كيبيك (UPAC) قد أطلقت تحقيقًا في ما يُعرف بقضية «الدفع مقابل التصويت»، في حين نفى رودريغيز علمه بأي ترتيبات غير قانونية مرتبطة بهذه الاتهامات.
وحدّد الحزب 13 فبراير 2026 كآخر موعد لتقديم طلبات الترشح لسباق الزعامة، على أن يجمع كل مرشّح 750 توقيعًا من أعضاء الحزب ذوي العضوية السارية. كما يُشترط دفع تأمين مالي بقيمة 30 ألف دولار، مع تحديد سقف الإنفاق الانتخابي بـ120 ألف دولار، من دون احتساب مبلغ التأمين.
ويُتوقّع أن يشكّل هذا السباق محطة حاسمة في مستقبل الحزب الليبرالي في كيبيك، وسط تساؤلات متزايدة حول هوية القيادة المقبلة وقدرتها على استعادة الثقة وتجاوز الأزمة الحالية.




