اعتقال عارضة أزياء بسبب أكياس القمامة.. اليكم التفاصيل

المحاسبة لا تموت، هذه العبارة كافية لإكمال هذا المقال بحيث قامت الشرطة بحبس عارضة الازياء هيذر أندروود، بعد ان القت اكياس قمامتها بجانب صناديق القمامة ولكن قبل 8 سنوات.
قالت هيذر أندروود 32 عاما، من كنوتون، إن ضابط شرطة طرق بابها الساعة 9.50 صباحاً يوم الخميس وأخبرها أنها مطلوبة مع إصدار مذكرة توقيف لها، “وكنت أرتجف، ولم يكن لدي أي فكرة عما كان يتحدث عنه”.
وتابعت: “مذكرة القبض تعود إلى عام 2014، وتتعلق بالوقت الذي عشت فيه في عقار بليك رود، وتم توجيهها بسبب تركها عدداً من أكياس القمامة السوداء بجوار صناديق القمامة، وليس بداخلها”، وذلك حسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتم نقل هيذر بعد بقائها في الحجز بمركز نورث ستافوردشاير لساعات عدة، أطلق صراحها الساعة 2:30 مساءً، وقيل لها تم إيقاف القضية.
وقالت: “أنها كانت تركت أطفالها في المنزل وكانت مندهشة من المحنة، ووصفت الاعتقال بأنه “محرج”.
وتابعت: “استيقظت في الصباح وكنت على وشك الاستحمام عندما طرق الباب، وكان ضابط شرطة وسألني إذا كنت أعرف أنني مطلوبة في المركز أم لا، وقلت إن ليس لدي أي فكرة على الإطلاق، وقال إنه حصل على مذكرة توقيف، وتم احتجازي وخلع حذائي، وخلع هاتفي، وتم تفتيشي، ووضعت في زنزانة”.
تقول هيذر: “كان الجزء الأكثر إهانة في ذلك عندما اضطررت إلى استخدام الحمام وكان المرحاض به نافذة زجاجية، ولم يكن لدي أي خصوصية حتى عندما ذهبت إلى الحمام”.
قالت أندروود إنها انتقلت للتو إلى العقار الواقع على طريق ليك وأن المستأجرين السابقين ملأوا الصناديق، ولم يتركوا لها خياراً سوى وضع قمامتها في أكياس القمامة السوداء ووضعها بجوار صناديقها في يوم الجمع.
وقالت إنها تتذكر تلقيها رسالة في اليوم التالي من مجلس مدينة ستوك أون ترينت توضح أن الأكياس قد فتحت أثناء الليل وأنهم قاموا بتنظيفها.
قالت إن هذه كانت آخر مراسلات تلقتها حول هذا الموضوع، حتى ظهر الشرطي على بابها.
وأوضحت:”لقد تركت أكياس القمامة بجوار حاوياتي حيث لم أتمكن من وضع أي من القمامة الخاصة بي لأنها كانت ممتلئة بالفعل من المستأجرين السابقين”.
وأضافت، ثم تم نقلي إلى محكمة الصلح في نيوكاسل، وتم الإعلان عني كسجين، وتم نقلي إلى الزنازين، وسُمح لي بمكالمة هاتفية واحدة في مركز الشرطة واتصلت بأمي وحضرت إلى المحكمة.





