متفرقات

الدكتور أيوب حميّد

نائب في البرلمان اللبناني  / عضو كتلة التنمية والتحرير

أودّ أن أتوجّه بتقدير خاص للسيدة الفاضلة جاكلين جابر على هذا الجهد النموذجي في ما يتعلق بما تقوم به، لا سيما وأننا بأمس الحاجة لهذا التواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، وإعطاء الصورة الحيّة والمشرقة للبناني حيث يكون في بلاد الاغتراب. وهذه ميزة تطبع اللبناني حيث يقيم والذي يعمل على رفع اسم لبنان عاليًا من خلال شبكة العلاقات التي يقيمها مع مواطني البلدان التي يحلّ بها، وكذلك الإطلالة على الجاليات العربية وأبناء البلدان الأخرى التي تستوطن بلاد الاغتراب، وتعمل على الاندماج في البلاد التي تنتشر بها، وتحترم قوانينها وأنظمتها وعاداتها وتقاليدها دون أن تتخلّى عن روحية معتقداتها وإيمانها بالإنسان وبوطنها الأم.

أما لجهة ما تقوم به هذه النافذة “المنبّه” فهي تقوم مقام الكثير مما يجب أن تقوم به البعثات الدبلوماسية والقنصلية، والتي وللأسف فيها الكثير من القصور والتقصير، الذي يجب على الدبلوماسية اللبنانية أن تتجاوزها لتعيد الاهتمام الحقيقي للبنان الدولة بابنائها المغتربين على مستوى القارات كافة، كما أن التنوّع في الموضوعات والشخصيات المشاركة واهتمامات “المنبّه” تعطي لكل متتبّع فرصة غنية في التنوّع الذي يحقّق الكثير من الفائدة.

كل تمنياتي بمزيد من التطور والغنى ليصبح “المنبّه” نافذة كل الاغتراب للتواصل الإيجابي كما أثمّن للقيّمين على”المنبّه” المزيد من التألّق والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى