بعد تعليقه المفاوضات، ترامب لن يلتقي بكارني قبل مرور ’’فترة طويلة‘‘

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية لقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هذا الأسبوع في ماليزيا، في إطار قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (’’آسيان‘‘ ASEAN).
فخلال حديث مع الصحفيين اليوم على متن طائرة الرئاسة الأميركية التي كانت تقلّه إلى اليابان، أعلن ترامب أنه لن يلتقي برئيس وزراء كندا قبل مرور ’’فترة طويلة‘‘.
وكان ترامب قد أعلن بشكل مفاجئ يوم الخميس الماضي تعليق المفاوضات التجارية مع كندا بسبب غضبه من تمويل حكومة مقاطعة أونتاريو حملة إعلانية تلفزيونية في الولايات المتحدة تندّد بالرسوم الجمركية التي فرضها على السلع الكندية.
ويوم السبت أعلن الرئيس الأميركي فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على المنتجات الواردة من كندا، لكنه لم يحدِّد متى تدخل حيّز التنفيذ.
من جهته، أكّد رئيس الوزراء الكندي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في كوالالمبور، حيث يشارك في القمة الـ47 رابطة دول جنوب شرق آسيا، أنه لا توجد أيّ لقاءات مقررة مع الرئيس الأميركي.
ورداً على سؤال حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التغيير المفاجئ في موقف الولايات المتحدة، أوضح كارني أنّ الإعلانات التي بثتها حكومة أونتاريو عبر وسائل إعلام أميركية هي التي أثارت غضب الرئيس الأميركي.
’’لقد أحرزنا تقدماً في المفاوضات بفضل محادثات بنّاءة، لا سيما حول الصلب والألومنيوم والطاقة وقطاعات أُخرى. ومن الواضح أنّ هذه المناقشات لم تكن قد انتهت، لكن كنّا على وشك التوصل إلى اتفاق‘‘، قال رئيس الوزراء الكندي.
ودون توجيه اللوم إلى رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، ذكّر كارني بأنّ الحكومة الفدرالية هي المسؤولة عن التفاوض على المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
’’قرّرنا عدم بث إعلانات في الولايات المتحدة، هذا خيار اتخذناه. هو (دوغ فورد) اتخذ قراراً مختلفاً‘‘، أضاف كارني.
ومع ذلك، أكّد كارني، الذي كان يتحدث أمام الصحافة للمرة الأولى منذ تعليق المفاوضات، أنّ كندا ستكون حاضرة إلى طاولة المفاوضات عندما تقرر إدارة ترامب العودة إليها.




