كارني يتوقع لقاء كبار القادة الصينيين قريباً

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم إنه يتوقع أن يلتقي قريباً بكبار القادة الصينيين، لكنه تجنّب الإجابة عن سؤال حول إزالة الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية مقابل إزالة الرسوم التي تفرضها بكين على منتجات الكانولا الكندية.
وقال كارني، الذي ناقش القضايا التجارية مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ الشهر الماضي، إنّ أوتاوا تستأنف ما وصفه بارتباط واسع النطاق مع بكين. فقد كانت العلاقات بين كندا والصين على مدى السنوات القليلة الماضية سيئة.
ويقول مسؤولون كنديون إنّ كارني قد يعقد لقاءً أول مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال مشاركته في قمتيْن آسيويتيْن قريباً.
’’أتوقع أن ألتقي بكبار القادة الصينيين في الشهر المقبل أو نحو ذلك، وسنواصل تلك المناقشات، وسنرى إلى أين ستتطور العلاقات التجارية‘‘، قال كارني في مؤتمر صحفي متلفز.
والصين، أكبرُ مستورد للكانولا في العالم، تفرض منذ 14 آب (أغسطس) الفائت رسوماً جمركية أولية بنسبة 75,8% على بذور الكانولا الكندية.
وجاء فرض بكين هذه الرسوم الأولية بعد قرابة سنة من إطلاقها تحقيقاً لمكافحة الإغراق في الواردات من بذور الكانولا الكندية. وجاء التحقيق رداً على فرض كندا رسوماً جمركية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية.
وتُضاف هذه الرسوم الأولية إلى رسوم جمركية بنسبة 100% فرضتها بكين في آذار (مارس) الفائت على الواردات من زيت الكانولا ودقيق الكانولا الكندييْن.
وقال سفير الصين في كندا خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرمة إنّه إذا رفعت أوتاوا الإجراءات ضد السيارات الكهربائية فستُلغي بكين الرسوم الجمركية على الكانولا.
وعندما سُئل كارني اليوم عن احتمال إبرام مثل هذه الصفقة، أجاب بأنّ البلديْن يتحدثان عن ’’مجموعة من القضايا أوسع بكثير من قطاعات وتجارات معيّنة‘‘.
’’من السذاجة أن نأخذ علاقة أوسع نطاقاً، ويمكن لها أن تتّسع أكثر، ونختصرها بأمريْن… هناك مجموعة أعمق من المحادثات الجارية، لذا فالأمر ليس بهذه البساطة‘‘، قال رئيس الوزراء الكندي.
وأضاف كارني أنّ كندا سيتعيّن عليها أيضاً أن تأخذ في الاعتبار كيف قد تتفاعل الولايات المتحدة، التي تخوض حرباً تجارية مع الصين، مع أيّ خطوة قد تتخذها كندا بشأن الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية.




