سابقة خطيرة…عدد الأطفال الذين يعانون من البدانة في العالم مخيف

تفاوت عالمي
لا تعاني جميع مناطق العالم من السمنة بنفس الشكل. فقد شهدت الدول الجزرية في المحيط الهادئ، مثل جزر كوك وناورو، أكبر زيادة، ويرجع ذلك إلى “تحول النظام الغذائي التقليدي إلى الأغذية المستوردة الرخيصة والغنية بالطاقة”، حسب تحليل يونيسيف.
الوضع في فرنسا
في فرنسا، بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا، يعاني 16.7% أي 1.9 مليون طفل ومراهقمن زيادة الوزن، بينهم 4% يعانون من السمنة.
الغذاء المعلّب يتصدر السبب
يرى خبراء يونيسيف أن السبب الرئيسي يعود إلى التسويق المكثف: “الأطعمة المعالجة تحل محل الفواكه والخضروات والبروتينات. لم يعد غذاء الأطفال نتيجة خيارات شخصية، بل يتأثر ببيئات غذائية ضارة تشجع على الأطعمة المعالجة والوجبات السريعة الغنية بالسكريات، النشويات المعدلة، الملح، الدهون غير الصحية والإضافات. هذه المنتجات غزت المتاجر والمدارس”.
توضح يونيسيف: “السمنة شكل خطير من زيادة الوزن، تزيد من خطر مقاومة الإنسولين وارتفاع ضغط الدم، وتؤدي لاحقًا إلى أمراض قاتلة محتملة مثل السكري من النوع الثاني، أمراض القلب وبعض أنواع السرطان”.
التوصيات
للحد من هذه الظاهرة، توصي يونيسيف بـ:
-تحسين ووضوح ملصقات المنتجات الغذائية.
-حظر الأطعمة المعالجة في المدارس.
-دعم العائلات للوصول إلى غذاء صحي ومتوازن ومتنوّع.




