أصدقاء الكلمة نيوز
الغدر الأبيض بلباس ثقة رمادية…

بقلم الكاتبة رندة عسيلي
بين حلم وليل وستار لم يسدل على لوحة زمن الزيف ،
روح تزف عروس النقاء
من جعبة فارس انحنى تحت اقدام وجع صامت من وخز غدر الود.
وما ذنب أحرفي إن تجرأ عليها غدر عينيكَ
ساقطاً في خفايا أسرارك المدفونة في أعماق نقاط ضعفك،
فالخيانة لا تأتي إلّا ممن هان عليه الود
وساقه من هوان النفس إلى هاوية الحياة المزيفة في ظلال شجرة زقوم.
أنا فخورة بقلبي المنتصر على الغدر، والخيانة، والكسر، والجرح، والحرق، والغش،
ولكنّه لما يزل ينبض صدقاً
لا يسع سوى الطيبة المفقودة في زيف الزمان
بين زهور بنفسجية مكحّلة ببرد الزمن
وذلك القناع البلوري المنحوت من صفاء خانق يلمع كسيوف الصقيع
المنحوتة من دموع الخذلان على ذلك النسيم المنبلج بين أصداف امواج الرحيل
فهل هو فعلا
زمن براءة الغدر في محكمة العدل الالهيه.




