عيد بأي حال عدت يا عيد في زمن اللإستقلال !

بقلم الكاتبة رندة عسيلي
إن كرامة الاستقلال
تنبض من روح من دفع حياته كي يبقى العلم مرفوعا محفوفاً بكرامة الوطن
هل هو فعلا زمن يحتفى به في عيد الاستقلال
فأين نحن اليوم من العيد ومن الاستقلال
وما قيمة العيد بلا استقلال
فالاستقلال الحقيقي هو أن لا يدنس الأرض عدوها
هو بصيص شعاع شمس تبشر بالحرية لتنثر خيوطها الدافئة على أرواح صادقة طاهرة
قضت وفدت الأرض لتنبت زهرة أرجوانية عطرها يفيض برائحة الكرامة والحرية
فأين أنت أيها العيد من الحرية وأين أنت من حقيقة الاستقلال المدنس بأقدام الغزاة
إن الاستقلال الناقص ليس له عيد لأنه لو اكتمل لاصبح عيدا بحد ذاته
حتماً سيولد فجر جديد
فجر الكرامة والإباء
فجر المحبة والإخآء
فجر طويل لا يعقبه ليل
سيولد نهار جميل بقلوب صافية من طينة قلوب عجنت بكرامة أرض لا يستحقها إلا من فداها بروحه وحياته
التي ترخص أمام كل مغتصب
وأما اليوم فباي حال عدت يا عيد!




