جاليات

جاكلين طنوس في حفل الكتائب السنوي في مونتريال: الكتائب تريد لبنان الحريات والفكر، لبنان بيار الجميل ولنسرع في تسجيل الولادات الحديثة حفاظا على وجودنا

أقام حزب الكتائب اللبنانية-فرع مونتريال ولمناسبة مرور 87 عاما على تأسيسه وذكرى الـ 80 عاما لإستقلال لبنان، حفله السنوي في Centre Armenienne في لافال حضره الى رئيسة قسم الكتائب -مونتريال جاكلين طنوس واعضاء، النائب في البرلمان الكيبيكي اليس ابو خليل، رئيس بلدية لافال ستيفان بواييه ممثَّلا بعضو البلدية الين ديب، القائم باعمال العمدة وعضو بلدية مون رويال انطوان طيار، ممثلون عن الاحزاب اللبنانية والجمعيات، رجال دين، أهل الصحافة وحشد من ابناء الجالية اللبنانية ومناصرين.

بداية النشيدان الكندي واللبناني وأغنية وعد يا لبنان بصوت الفنانة ميراي حرب، ثم الوقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء الكتائب وشهداء لبنان.

طنوس

والقت طنوس كلمة رحبت فيها بالحضور معربة عن سعادتها بهذا اللقاء الذي تتحدث فيه ولاول مرة باسم حزب الكتائب وهي مسؤولية كبيرة بالنسبة لها خصوصا وانه يحمل في مضمونه الاحتفال بحدثين مهمين هما عيد تأسيس الكتائب الـ 87 وعيد استقلال لبنان الـ 80 ومما قالته: “عندما نتحدث عن مناسبتين بهذه الاهمية الوطنية فبالتأكيد اننا نتحدث ونستذكر الراحل الكبير الشيخ بيار الجميل، مؤسس الحزب. هذا الحزب الذي لطالما كانت الغاية من انشائه ان يكون منظمة شبابية رياضية تعلّم حب لبنان الرسالة وحب القيم ومحبة العائلة، الكتائب التي تحمل شعار الله، الوطن، العائلة، الا ان الظروف التي مرّت ولما تزل تمر بها بلادنا ساهمت بانخراط شباب الكتائب في الحقل السياسي دفاعا عن استقلال لبنان وضد الفوضى والفساد المستشريان في بلادنا منذ امد بعيد”.

وبعد ان عددت المؤسسات التي أسسها الراحل الشيخ بيار ومنها الضمان الاجتماعي، وزارة العمل وعيد العمال والجامعة الثقافية اللبنانية تابعت قائلة: “الاحزاب هي مستقبل الدولة شرط ان يكون لديها هدف وطني وبرنامج واستراتجية، من هنا واجبنا تعليم اولادنا محبة لبنان، البلد الذي لو مهما ابتعدوا عنه هو هويتهم التي يحملونها اينما حلّوا، فنحن يوم نُسأل من اي بلد انتم علينا ان نفتخر بانتمائنا اللبناني وبدل ان تكون الغربة القصاص الذي يتبعه اولادنا في مغترباتهم سواء بالنسيان او بعدم الاكتراث فلنزرع فيهم اهمية الدفاع عن الارض ومحبة الاوطان”.

وأضافت قائلة: “ما دفعني للانتساب الى حزب الكتائب هو اصراري ان يعرف اولادي اصولهم اللبنانية ولازرع في قلوبهم حب الوطن والوطنية، وفي المناسبة اود ان الفت الى وجوب تسجيل ولادات اطفالنا في سجلات بلادنا حتى لا نحرمهم من حقوقهم كمواطنين لبنانيين من باب المحافظة على وجودنا اللبناني حتى وان كنا نقيم بشكل دائم في مغترباتنا البعيدة. ماذا تريد الكتائب؟ الكتائب تريد لبنان الذي يشبهنا، لبنان الحريات والفكر كما كان وسيبقى، تريد لبنان بيار الجميل، لبنان الـ 6000 سنة حضارة وعلم وثقافة، لبنان اللامركزية والتعددية والحياد. هدفنا ككتائبيين الحرية السيادة والاستقلال أما قيمنا فثابتة ولن تتغير الله الوطن والعائلة”.

وختمت قائلة: “الكتائب تريد تحسين النظام لا اسقاطه، فمنذ العام 1936 وحتى يومنا هذا، لم تغير الكتائب مواقفها اطلاقا سواء في خدمة القضية اللبنانية او قضية الانسان اللبناني، ومن منطلق المحافظة على الهوية اللبنانية اكرر ندائي بوجوب تسجيل الولادات اللبنانية في السجلات الرسمية. هنيئاً للبنان وللكتائب بعيدهما، عاشت الكتائب ليحيا لبنان”.

الشيخ سامي الجميل

وفي تسجيل متلفز أطل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميل برسالة حيّا فيها الرفاق والرفيقات والاصدقاء ومما قاله: “أحدثكم اليوم من لبنان المجروح، في هذه الاوقات الصعبة التي نمرّ بها ونحن على ابواب حرب جديدة في المنطقة، لاقول لكم نحن نحاول ان نحمي لبنان ونمنع ان ننجرّ مرة جديدة الى حرب تدمر لبنان وما تبقى من حياة فيه.

نحن نمرّ بمرحلة صعبة جدا لكن نعدكم اننا سنبقى على صمودنا، نقول الحقيقة، نجري اتصالاتنا ونناشد كل دول العالم لنحمي بلدنا لبنان من هذه المحنة الصعبة التي يمرّ بها. جميعنا عليه ان يلعب دوره في الدفاع عن لبنان وبالاخص انتم ايها المنتشرون في بقع الارض نحن بحاجة لدعمكم مع المسؤولين الموجودين في مناطقكم لنستمر بالدفاع عن حرية واستقلال لبنان”.

وختم قائلاً: “صعوبات كثيرة تعترضنا وتهديدات لا طائل لها نتعرض لها يوميا ومع هذا اقول لكم، لا لم نعتد الخوف اطلاقا، فأملنا بلبنان كبير جدا وسنظل نعمل ليل نهار من اجل تأمين مستقبل اولادنا ولنراكم يوما ما في بلدكم كمقيمين لا كزوار على أمل اللقاء قريباً”.

وفي الختام سلمت طنوس الدروع التكريمية لكل من ميشال منصور، خالد صفير وطوني جبيلي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى