أخبار كندا

كارني بعد فوز الحزب الكيبيكي: كندا وكيبيك في «مرحلة حاسمة» والأولوية للاقتصاد

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا وكيبيك تمران بـ«مرحلة حاسمة»، داعيًا إلى التركيز على التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة بدل الانشغال بقضايا قد تبرز بعد سنوات، وذلك بعد محادثة أجراها مع رئيس وزراء كيبيك المكلّف بول سان بيير بلاموندون، زعيم الحزب الكيبيكي، عقب فوز حزبه في الانتخابات وتوجهه لتشكيل حكومة أقلية.

وقال كارني للصحفيين قبل اجتماع لمجلس الوزراء إن البلاد «لا تملك وقتًا لتضيعه»، مشددًا على ضرورة التحرك في ملفات الإسكان الميسور، والبنية التحتية، والمشاريع الكبرى، ودعم العمال المتضررين من الرسوم الجمركية الأميركية. وأوضح أن محادثته مع بلاموندون تناولت عددًا من هذه الملفات، من بينها تمويل البنية التحتية ودعم العمال المتأثرين بالتوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

ويأتي موقف كارني في وقت جدد فيه بلاموندون التزامه بإجراء استفتاء على استقلال كيبيك خلال ولايته، لكنه أشار إلى أنه لن يدعو إليه قبل مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في عام 2029. كما أكد استعداده للتعاون مع الحكومة الفيدرالية عندما يكون ذلك في مصلحة سكان كيبيك.

وحصل الحزب الكيبيكي على 59 مقعدًا من أصل 127، أي أقل بخمسة مقاعد من عتبة الـ64 اللازمة لتشكيل حكومة أغلبية. وحل الحزب الليبرالي في كيبيك ثانيًا بـ40 مقعدًا، فيما حصل المحافظون على 19 مقعدًا وكيبيك سوليدير على 9 مقاعد، بينما أخفق ائتلاف مستقبل كيبيك في الفوز بأي مقعد.

وأبدت أحزاب المعارضة استعدادًا للتعاون مع الحكومة الجديدة في عدد من الملفات، مع اختلاف مواقفها من مسألة الاستقلال والاستفتاء. ويعني تشكيل حكومة أقلية أن الحزب الكيبيكي سيحتاج إلى دعم نواب من أحزاب أخرى لتمرير عدد من التشريعات والحفاظ على ثقة الجمعية الوطنية.

وقد تبرز أيضًا خلافات بين حكومة كيبيك الجديدة وأوتاوا بشأن مشاريع كبرى، من بينها مشروع القطار فائق السرعة Alto، الذي يعارضه بلاموندون، إضافة إلى مشروع Churchill Falls للطاقة. وفي المقابل، أكدت وزيرة الصناعة الفيدرالية ميلاني جولي تمسك أوتاوا بالمضي في هذه المشاريع، معتبرة أنها تصب في مصلحة سكان كيبيك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى