بسبب كليبها الأخير.. بسمة بوسيل تتعرض للانتقادات

عرضت الفنانة بسمة بوسيل، لموجة واسعة من الانتقادات خلال الساعات القليلة الماضية، بعد تصويرها مقطع فيديو جديداً لأغنية “أبو حب” التي سبقت وطرحته قبل نحو شهرين، وقاربت على نصف مليون مُشاهدة عبر موقع “يوتيوب”، حيث زعم قطاع من الجمهور، أنّ جلسة التصوير التي خضعت لها مؤخراً، كانت من داخل مسجد الحسن، الأمر الذي ينتهك حُرمة الأماكن المُقدسة.
واضطرت بسمة بوسيل، إلى إلغاء خاصية التعليقات أمام الجمهور، على مقطع الفيديو الذي نشرته عبر حسابها على “إنستغرام”، وذلك بعد تصاعد موجة الانتقادات، من دون الخروج بأي توضيح منها، والكشف عن حقيقة الأمر.
وبدورها، حرصت والدة بسمة بوسيل، على التصدي لتلك الانتقادات التي تتعرض لها ابنتها خلال الساعات الماضية، معتبرة إياها أنّ هناك حملة تستهدفها وتسعى لإسقاطها، مؤكدة أنّ “بسمة” لم تصور مقطع الفيديو محل الجدل، من داخل مسجد الحسن كما يزعم البعض.
وكتبت والدة بسمة بوسيل، عبر خاصية الـ”ستوري” على حسابها بـ”إنستغرام”، “توضيح هام: الفنانة بسمة بوسيل صورت بقلعة صلاح الدين، وليس بمسجد الحسن، وكل ما يتداول فهو غير صحيح ولا أساس له من الصحة”، متابعة: “نرفض حملات التشويه والإسقاط التي تستهدف الفنانة، ونؤكد أنها ليست الأولى ولا الوحيدة التي صورت عملاً فنياً في هذا الموقع الأثري بإذن رسمي”.
وشددت خديجة الرحموني، في بيانها التوضيحي، على أنّ “بسمة بوسيل تكِنّ كل الاحترام لحرمة بيوت الله والأماكن الأثرية والتاريخية، وأن ما جرى كان تحت إشراف وموافقة الجهات المختصة، وفي إطار قانوني ورسمي كامل”.





