بواليفر “لن يعيد النظر في أسلوب قيادته” بعد مغادرة عدد من النواب حزبه

قال زعيم حزب المحافظين في كندا، بيير بواليفر، إنه لا ينوي إعادة النظر في أسلوب قيادته بعد إعلان عضوين في البرلمان مغادرتهما حزبه.
ومن بين العضوين نائب أوضح أن السبب وراء انسحابه من الحزب يعود إلى ما وصفه بـ”النهج السلبي” الذي يتبناه بواليفر في العمل السياسي.
وفي رده على تصريحات النائب كريس دنتريمو، عضو البرلمان عن نوفا سكوشيا الذي قال فيها إن الحزب بات يُدار “كدار طلاب” وليس “كحزب سياسي جاد”، لجأ بواليفر إلى اقتباس تصريحات قديمة لذلك النائب في مجلس العموم ينتقد فيها ارتفاع أسعار الغذاء في ظل الحكومة الليبرالية.
وقال دنتريمو لـ CBC يوم الأحد، إن اثنين من كبار أعضاء الحزب “زعيم الكتلة البرلمانية أندرو شير والمنسق الحزبي كريس واركنتن” اقتحما مكتبه وهما يصرخان ويصفانه بـ”الثعبان” بعد علمهما بأنه يفكر في الانضمام إلى الليبراليين.
وأشار إلى أن هذا السلوك “حسم قراره” بمغادرة الحزب.
كما أقر شير وواركنتِن بأن كلمة “الثعبان” استُخدمت بالفعل خلال الحديث، لكنهما أكدا أنهما دخلا المكتب “بهدوء” وتحدثا بنبرة متزنة.
ووصف المتحدث باسم بواليفر، دنتريمو بأنه “كاذب” وقال إنه “سينسجم جيدا مع الليبراليين الكاذبين الآخرين”، على حد تعبيره.
وبعد يومين من انشقاق دنتريمو، أعلن النائب المحافظ مات جينيرو “الذي ترددت شائعات عن نيّته الانضمام إلى الليبراليين أيضا” أنه سيعتزل العمل السياسي نهائيا مطلع العام المقبل.
وقالت مصادر في الحزب إن هذه التطورات أثارت حالة من الذعر داخل صفوف المحافظين، بينما منحت حكومة الأقلية الليبرالية متنفسا أوسع للمضي في أجندتها داخل البرلمان، لتقترب أكثر من الحصول على أغلبية المقاعد في مجلس العموم.
وفي مشادة كلامية مع أحد الصحفيين، انتقد بواليفر التغطية الإعلامية المكثفة لأزمات حزبه، داعيا إلى منح مساحة مماثلة لتصريحات النائب الليبرالي ناثانيال إرسكين سميث الذي انتقد بعض جوانب الميزانية الأخيرة للحكومة.
وختم حديثه قائلا: “أنا متأكد أن وسائل الإعلام ستقدم تغطية شاملة لكل هذا الاضطراب داخل الليبراليين أيضا”.




